نور الشامي

البيت تاني اما في المصنع جلس عصام ينظر الي فهد فتحدث فهد بشك مردفا: ماالك يا ابني اي ال بيوحصل معاك كأنك عامل مصيبه عصام : ها لع انا بس كنت عايز اكلمك في موضوع اكده فهد: ما تتكلم يا عصام في اي يا ابني عصام بحده: بس يا فهد انا معجب بأختك فاطمه وعايز اتجوزها فهد بدهشه: نعم عصام: جسما بالله ما عملت حاجه علط حتي مكنتش برفع نظري خليها انت اخويا ومستحيل اخونك مهما حوصل اقترب فهد منه ثم احتضنه فجأه وتحدث بابتسامه : موافج طبعا وواثق فيك وعارف انك مستحيل ي عصام بسعاده: بجد يا فهد انت
احلي اخ والله هتحوزني اختك امتي بجا بكره فهد بضحك: لع دلوجتي انت اهبل يا ابني لسه هنجول لابوي ومرت عمي ونعمل فرح عصام : وابوك هيوافج فهد بثقه: هيوافج ابوي ببحبك جووي وانت مفيش زيك يا عصام عصام بابتسامه: ربنا يخليك ليا يا فهد ابتسم فهد واكملوا مباشره عملهم اما عند بدر كانت تقف في المطبخ هي وفاطمه يطهون اشهي انواع المأكولات فتحدثت فاطمه : تفتكري يا بدر عصام زمانه جال لفهد ولا لع بدر بابتسامه: اكيد زمانه جاله يا فاطمه ميش اخيرا هتتجوزي ال بتحبيه جاءت فاطمه لتتحدث فقاطعخا صوت طرقات الباب اما في المساء وصل فهد وعصام
الي البيت ولكنهم اندهشوا عنا وجدوا الباب شبه مفتوح فدخلوا الي الشقه وانصوا عنا وجدوا وووو الفصل الثاني عشر عشق الفهد دخل فهد وعصام الي الشقه ثم نظر وزقف ينظر الي زوجته بصه وهي علي الارض فاقده وعيها وهناك جرح كبير في بطنها وتنزف بشده ثم القي نظره علي اخته وهي ايضا فاقده وعيها وهناك جرح شديد في قيها واخر في رقبتها. حتي قاطعه صراخ عصام وهو يقترب منهم ويتحدث بصراخ : بدر فاااطمه جووموا … فهد اتصرررف اطلب الاسعاف نظر فهد اليه وهو مازال علي صته لم يحرك ساكنا فصرخ عصام علي الحراس وطلبوا الاسعاف بسرعه اما في المستشفي
وقفوا الجميع امام غرفه العمليات يشعرون بقلق و شديد حتي خرج الطبيب فتحدث عصام بلهفه: حكيم جولي حالتهم اي هما زين الطبيب : حالتهم خطيره وفقدنا الجنين احنا دلوجتي هندخلها عنايه مركزه وهتكون تحت الملاحظه 24 ساعه وفاطمه هي دلوقتي للأسف دخلت في غيبوبه علشان الحرح ال في رقبتها خطير جدا ومقدرش اعرف هتفوق امتي ادعولهم القي الطبيب كلماته فجلست عزه علي الكرسي بشده اما عن فهد فكان يقف مكانه مثل الصنم لم يحرك جفن حتي اقترب منه عصام وتحدث بحزن شديد مردفا: لازم تصحصح متسبنيش لوحدي اكده يا فهد انت الوحيد ال تجدر تصلح كل حاجه رد عليا بالله

