عمياء في بيت الهواري ج1 لهدي زايد

_ مكنتش اعرف غير قبل جوازك بكام يوم و بالصدفة و مكنتش عاوزة اكسر لك فرحتك يا زبيدة
ردت ” زبيدة” قائلة بمرارة:
_ بس أنا مفرحتش أصلًا يا شهد عا٢م كسر لي فرحتي في كل تفصيلة معاه و مش عارفة هو بيعمل معايا كده ليه
ردت ” شهد” قائلة:
_ بس عاصم معذور يا زبيدة هو بس خايف يعمل ذكريات تاني و جرحه لسه مخفش
_ مكنش جه ليا بقى يا شهد مكنش جه .
هدأت نفسها ثم قالت:
_ سوى جه دلوقتي و لا بعدين كنت هوافق عشان اخرج من اللي أنا في و اخفف عن أهلي المصاريف.
ختمت حديثها بقهر قائلة:
_ أنا بس حسيت اني بعت نفسي لما وافقت .
بعد مرور ساعة من هذه الجلسة عادت لبيت أهلها جلست بين أمها و شقيقتها تتبادل أخبار الحارة هنا و هناك حتى سألتها و الدتها قائلة بفضول:
_ إيه مفيش اخبار حلوة بقى و لا إيه ؟
_ أخبار إيه ؟
يعني بقالك تلات شهور و منسمعناش عن حاجة جاية في السكة ؟
ابتسمت إبتسامة حانبية و هي تخبرها بمرارة قائلة:
_ و هيكون في حاجة جاية في السكة ازاي و عاصم مقربش مني لحد دلوقتي يا ماما ؟
يتبع 🔥❤️🫰
الــفـصـل الثاني
♡♡♡♡♡♡♡♡
ابتسمت إبتسامة جانبية و هي تخبرها بمرارة قائلة:
_ و هيكون في حاجة جاية في السكة ازاي و عاصم مقربش مني لحد دلوقتي يا ماما ؟
لطمت الأم بيدها على صدرها و هي تقول بدهضة وذهول شديدان:
_ يالهوي يا زبيدة أنتِ بتقولي إيه ؟
كفكفت دموعها وهي تقول بهدوء:
_ اللي سمعتيه يا ماما و أنا بصراحة كده ناوية اطلق بس مش دلوقتي منتظرة بس لما عثمان يحدد فرح ويخلصه على خير كفاية تأجيل بقى عثمان داخل على الخمسة وتلاتين سنة و خطيبته ملهاش ذنب نأجل تاني كل شوية.
_ سيبك من اخوكي وخطيبته دلوقتي و احكي لي إيه السبب ؟
وقفت من على حافة الفراش تلملم ملابسها لتضعها في الحقيبة و هي تخبرها مقططفات من حكايتها:
_ مش عارف ينسى مراته و مش قادر يعيش حياة تانية حاسس إنه أناني لو عمل كده
سألتها “سهام” شقيقتها بنبرة مغتاظة و قالت:
_ و احنا ذنبنا إيه مالنا بالحوارات دي خبط على بابنا وجه ليه من أساسه !!
استدارت بجسدها كله ثم قالت بنبرة مختنقة إثر الدموع :
_ هو مخبطش على بابنا أبوه واخو هما اللي خبطوا هو مكنش هيخبط على باب حد أصلا هما اللي أجبروا على الجواز .

