جبل وجنة

جنة حسن انا سميته حسن ..
بص ليها باستغراب حسن..
ماشالتش عينيها عن ابنها وهي بتقول ابوي كان بيندهلي زمان ام حسن ..
باس جبينها وهو بيقول حسن حسن زي منتي عاوزه ياأم حسن بعدت عنه بسرعه وهو غمض عنيه بغـ,ـيظ وخرج من الاوـ,ـضه…
******-*********-*******
عند عز رجع على البيت وكان طول النهار بالشغل..استغراب نغم مكنتش مستنياه دور عليها في المطبخ وهو بينده عليها محدش رد عليه…
اول مادخل الاوضه اتتخض لما رشت عليه الورد وهي بتضحك وبتتنطط بحماس…
عز ضحك على جنانها وحاوط خصرها بتملك يابنتي خضيتني..
نغم رفعت كتافها بدلع وهي بتلعب بزراير قميصه برحتي بقى .
عز بغمزه دنتي برحتك خالص برحتك جدا وقرب منها عشان يبوسها ..حطت كفها على شفايفه تمنعه بص ليها بغيـ,ـظ.ده اسمه ايه بقى…
نغم حاوطت رقبتها بحب..وقربت شفايفها ليه وهمست عندي ليك خبر بمليون جنيه..
شدها لحد مالزقت بصدره اكتر وهمس خبر طب مش بتأكل الخبر ده عشان انتي وحـ,ـشاني..
رفعت كتافها وهمست بدلال تؤ تؤ مش بيتأجل..ويكون فعلمك مش هيحصل اللي بتفكر بيه ده..
عز بغيـ,ـظ وليه بقى أن شاء الله..
نغم بعدت عنه وحطت كفها على بطنها وقالت عشان الباشا اللي هيشرفنا ..
وقف ثواني مش عارف يستوعب كلامها بص فعنيها وشاولها برأسه..
هزت رأسها بأه ومن غير مايحس .شالها ودار بيها الاوضـ,ـه بحب وهو بيقول ياحبيبتي ده اجمل خبر سمعته بكل حياتي..
نغم بخضه عز على مهلك …
عز سابعا بشـ,ـويش وحط جبينه على جبينها بحب شكرا ..شكرا لوجودك يانغم شكرا عشان انتي معايا شكرا على كل حاجه عالحياة الجميله اللي عشتها بفضلك..
حاوطت وشه بكفيها الصغير وهمست شكرا ليك ياعز عشان انت جمبي..معرفش يسيطر على نفسها شدها ليه وباسها ومن غير ماتاخد بالها شالها بين ايديها.
نغم بعدت وهي بتاخد نفسها بالعافيه وهمست بكسوف ععز مينفعش..
عز هششش وووووو
نيمت ابنها ونزلت المطبخ عشان تجيب ميه وشافت مكتب جبل في نور مش عارفه ليه حست انها عايزه تبص عليه..
كان بيتكلم في الفون بتاعه..وهو حاطط رجليه عل. مكتبه باريحيه..
جبل ايوووا ياروحي اه..
*******
جبل بصي بكرا همشيهم كلهم برااا البيت ويفضالنا الجوى ونفضل لوحدنا…
*******
ماشي اقفلي دلوقتي انا هنـ,ـام عشان بكره هتكوني طول النهار في حضني ..
حطت أيدها على شـ,ـفايفها تمنع شهقاتها وبسرعه جريت على الدرج ورجعت اوضتها واترمت على سـ,ـريرها بتعـ,ـيط…
اتخضت لما سمعت صوته..
جنة..
مسحت وشها بسرعه وبصت ليه باختـ,ـناق..
