جبل وجنة

جبل طب هي امك وانا مش ابوك برضووا مش هتفطر معايا
حسن انا هفطر مع امي وديني عندها..
جبل نهض من مجلسه ليحمل صغيره العنيد امك تعبانه. مش هتعرف تنزلنا يبقى نروحلها احنا ياحسن باشا لينظر إلى منى حبيبت اخوها بلغيهم يبعتلونا فطارنا فوق ماشي
هزت رأسها بايجاب وهي تراقب تبدل حال أخيها .. كأن الحياة عادة اليه
صعد مع الصغير إلى الاعلى وفور فتحه للباب أنزله ليسرع إليها وكانت تستلقي على سريرها بتعب..
ابتسمت بسعاده عندما وجدت حسن بجانبها ..
لتنهض وتحتضنه بحب وتشم رائحته بانتعاش وكأنه غاب عنها لسنوات ليس ساعات
.ليقترب منها جبل بغيره كفايه بوس واحضان لحد كده ناظرته بغيظ هل يغار من صغيره الأن..ليجذبه جبل إليه ويجلس حائلا بينهما ويبعده عنها مرددا سيبها ترتاح يابني
حسن بقلق امي انتي عيانه
جنة لا ياحبيبي انا تعبانه شويه
حسن سلامتك
******-*******-*******
حل المساء وكانت تجلس أمام مرأتها تراقب ملامحها الجذابه شريط حياتها يمر عليها كله انتفضت عندما ڜعرت بأنفاسه الساخنه على عنقها أغمضت عينيها والألم يعتصر قلبها عندما حملها جبل ولكنها صدمت به ي
يتبع…
بقلم_إيلا_إبراهيم

