شهد السلطان

سلوي بسعاده :طب يلاا..لتجذبه من يده بدلال وتاخذه الى غرفتها وووو
___
شهد :مين معايا..
سهام :سهام..
شهد بغضب : انتي ليكي عين تتصلي كمان غوري جلك القرف
سهام :استني متقفليش مش عايزه تعرفي جوزك فين..
شهد :عارفه ياختي ..ومتتصليش بيا تاني لحسن يمين بالله ل.
سهام بسرعه :جوزك عند مراته وجايبك هنيه عشان ياخد راحته معاها ..
شهد :كدابه انتي وحده كدابه..
سهام :مش عايزه تصدقي براحتك اني بس حبيت ابلغك عشان متفضليش على عماكي ودلوقتي جوزك نايم بالعسل وسايبك يا حلوة تصبحي على خير…لتغلق الهاتف اخذت الأخرى تردد باختناق اكيد دي كدابه..كدابه اكيد تحاول الاتصال به..لكنه لا يجيب وهاتفه مغلق.بدأت تتوتر اكثر وووو
لم يمضي وقت طويل حتى دخلت شهد السرايا بهدوء تمسح دموعها كان المنزل هادئاً..حاولت ابتلاع غصاتها..ووقفت امام باب غرفة سلوى تنهدت وهي تدعو الله انه ليس هناك..لكنها صدمت وهي تراه عاري الصدر والاخرى تضع راسها على صدره وهي شبه عاريه فزت الأخرى لينتفض سلطان فور رؤيتها لشهد بصدمه شهد..
شهد دموعها الساخنة انسكبت على وجنتيها دون توقف..تجمدت مكانها للحظة..و خرجت بسرعه وسط شهقاتها ..منهارة من شدة البكاء..
هم باللحاق بها لكن الآخرى أوقفته :على فين هتسبني وتحصلها..
سلطان :هي حامل بابني مينفعش اسيبها اكده ..لينفض يدها ويلحق بالأخرى..بسرعه..لكنه لم يجدها ..اسرع الى الشقة ولم يجدها ايضاً..لياتيه اتصال منها كان رجلا غريباً.. اخبره بأن صاحبة الهاتف تعرضت لحادث وهي بحالة حرجه في المشفى..
اسرع الى المشفى بقلب يدعوى الله ان تكون سالمه ..وقلق مما ينتظره هناك ..ليجدها مستلقية ودموعها تنهمر..والدها واخيها بجابنها يحدثانها لكنها للا تجيب عليهم..فقد علم بانها خسرت جنينها..تقدم بهدوء وفور رؤيته..زاد بكائها بصمت..اشار منصور لهمام بالخروج ليتركوهما معاً..وبالفعل قد خرجا..
اقترب منها مسح شعرها بحنو لكنها ادرات وجهها بغضب والدموع تناثرت على وجنتيها…
سلطان :شهد حبيبتي..
طلقني..قالتها بجمود..
سلطان :شهد انا..
