شهد السلطان

 

سعديه : خليكي اكده يا عبيطه..

 

عيشه مسحت دموعها :اني مش عبيطه يمه بس ده الصح..

 

كل هذا الحديث كانت تستمع له هاله وتبتسم برضى فعيشه لم تأخذ من طباع والدتها الخبيثه شيء..مازالت نقية طيبة..طاهرة القلب..

 

____

 

عند هدى وبكري..

 

كان يقف في طريق مقطوع وهي ساكنه بين احضانه..

 

هدى: بكر احنا هنفضلو اكده كتير..

 

بكر: خليكي فحضني دايما متبعديش عني..

 

رفعت وجهها اليه لتبتسم :مش هبعد عنك يابكر ..هفضل معاك العمر كله..

 

بكر : اني اول مره اخاف..نظرت اليه باستفهام ليردف الاخر:ايوا خفت..خفت وقلت اني مش هشوفك تاني..بس الحمد لله عيشه عرفت مكانك وبلغتني بالوقت المناسب…

 

هدى بغيره : عيشه كيف..

 

اخبرها بكر بما حدث..

 

هدى :البت ساعات بحسها طيبه وساعت بحسها عقربه أكده. بس حتى ولو متقربش منها يابكر اني بنبهك اهاه..عشان اني شايفه حبك في عنيها..

 

بكر بضحك :عيشه..عيشه دي اختي الصغيره واني مربيها على يدي حب ايه اللي بتقولي عليه..

 

هدى : بكر مش هنتخانق دلوقتي..عشانها

 

بكر :خلاص خلاص اسكتي امي بتتصل اكيد قلقت..

 

هدى :معاها حق احنا اتاخرنا قوي..

 

بكري اعادها لاحضانه بابتسامه :وانا اعمل ايه يعني الوقت معاكي بيعدي بسرعه

 

ليجيب والدته ويطمىنها ويعودان معا. ….

 

________

 

عاد سلطان الى المنزل

 

ليجد شهد تجلس على الدرج تفرك يديها بخوف وقلق عليه فهو غادر المنزل بسرعه واخذ س*لاحه ولم يخبرها مالذي حدث..فور دخوله المنزل أسرعت إليه دون وعي كنت فين …انت كويس… جرالك حاجه..

 

سلطان بابتسامه انا اهاه قدامك صاغ سليم..

 

شعرت بالحرج وهي ترى ابتسامته: اني اني بسال بس..

 

همت تريد أن تغادر بحرج لكنه امسك يدها ليوقفها :على فين مش هتتطمني عليا..

 

شهد :منتى كويس اهاه…

 

سلطان جذبها إليه : كويس من براا بس من جوى قلبي بيتقطع.

 

شهد…

 

سلطان : مش كفايه مش هتسامحني وتغفري..

 

شهد ابعدت يده وأرادت المغادره..

 

لكنه اسرع ووقف امامها..اقترب منها وهي تراجعت ..ليهم باحتضان وجنتيها :مش كفايه عاد .. اني بقيت على اخري..منتي بتحبيني اهاه بتكابري ليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *