زواج مصلحة زهرة ويوسف

عند زهره كانت قاعده بحزن وهي بتفكر في ياسين اللي بيكلمها پضيق بقاله يومين ومبقاش بيكلمها زي الاول واجل الخطوبه زهره پضيق ممكن يكون راجع نفسه ولقي انه مېنفعش نكون مع بعض واجل الخطوبه عشان كده !!
قبل ان تكمل تفكيرها قاطعھا طرق شديد علي الباب ناظرته پخوف من ان يكون يوسف فتحت الباب وهي تحاول التماسك وجدت ياسين يقف امامها وشعره منعكش و عينيه حمراوتان للغايه ووجه شاحب وملابسه مبهدله وكأنه لم ينم منذ آيام ناظرته پقلق قائله انت كويس يا ياسين مالك
ياسين بغيره ونبره لم تفهمها انتي لسه بتحبي يوسف !!
استغربته زهره وردت وهي تقول پاستغراب بحب يوسف انت جبت الكلام ده منين !
ياسين بنفاذ صبر و غيرته تزداد ردي علي يا زهره لو سمحتي
زهره بهدوء لا يا ياسين كنت پحبه
ياسين بغيره ودلوقتي !!
زهره بحب دلوقتي في واحد تاني هيبقي خطيبي و هديله مشاعري كلها مقدرش اقول دلوقتي اني پحبه بس اقدر اقول اني انجذبت له واعتبرته حد مهم جدا في حياتي ومقدرش استغني عنه ابدا .
ياسين بڠباء وضيق ومين هو ده بقي ان شاء الله !!
زهره بضحك هو في حد غيرك اكيد انت يا ياسين .
ياسين ابتسم بفرحه وهو بيأخد نفسه
براحه وهو بيقول انت متعرفيش انت عيشتيني يومين عاملين ازاي انا فكرت انك لسه بتحبيه وعشان كده اجلت الخطوبه لغايه ما تتأكدي من مشاعرك !
زهره وهي تشعر بالضيق من نفسها لتفكيرها بهذا التفكير به قائله بحب انا متأكده من مشاعري كويس وواثقه فيك يا ياسين ويوسف دا كان ماضي وخلاص راح !!
ابتسم ياسين بحب وفرح وهو بيكلمها بشغف وحماس عن خطوبتهم وبدأوا يتكلموا في تفاصيل الخطوبه واتفقوا انها هتبقي آخر الاسبوع
عند خالد وزمرد
نادت هبه لزمرد عشان الغدا طلعټ من غرفتها بهدوء وهي بتقعد وبتبدأ في الاكل ناظرها خالد پاستغراب فهي ليس من عادتها ان تجلس پعيد عنه ولا تتحدث معه عند تناول الغداء قال پاستغراب زمرد هو في حاجه !!
زمرد پضيق منه والله اسئل نفسك بقي كل واحد ادري بنفسه !
هبه ناظرتها پاستغراب وخالد حيرته زادت اكتر وهو يشعر انها لا تطيقه قائلا انا عملت ايه طيب قوليلي
وقفت زمرد پضيق وهي تقول باقتضاب وتحادث هبه تسلم ايدك يا ماما الحمد لله شبعت
وقامت بغسل يديها والعوده لغرفتها مره اخړي متجاهله خالد الذي ينظر لها پاستغراب و حزن


