رواية فجر شاهين بقلم نوره عبد الحمن

 

فجر امينه..

 

وققت امينه ونظرت اليها .

 

فجر سليم طيب وراجل ومش شبه اخوكي وابوي حافظي عليه اللي زيه قليل بالبلدا دي..

 

امينه وشاهين طيب وحنين بس بيداري الطيبه دي بالقسوه اللي لابسها دايما صدقيني مع العشره هتعرفيه زين بس انت حاولي تفتحيله قلبك..

 

*********◇◇◇◇◇◇*******

 

بعد مده في غرفة فجر..

 

والدة فجر ياخرابي انتي قلتيله الكلام ده..

 

هزت فجر راسها بايجاب

 

والدتها واالله تستاهل قطم راقبتك وابوكي لو عرف هيموتك..احمدي ربك ان الراجل طلع عاقل وعدى الحكايه..

 

فجر بدموع يمه صحيح اني واخويا سليم اتجوزنا عشان ننهي التار..

 

والدتها يابتي شاهين الجبالي مفيش ست عاقله ترفضه اعقلي يابت بطني لو ما عقلتيش هتضيعي عيلتين ويرجع التار اللي بقالنا سنين نحاول ننهيه..

 

فجر وهيحصل ايه لو رجع التار يعني..

 

والدتها هتخسري اخوتك الشباب وابوكي هيموت بقهره وعيلة الجبالي هتخسر شبابها ..اعقلي يابتي واسمع كلام امك وصالحي جوزك..باي طريقه فهماني عايزاكي تشغلي دماغك وحاولي تخليه يحبك ويتعلق فيكي عشان تخلفوا بسرعه..وعيشي يابتي بطني عيشي بلاش تعندي.

 

هزت رأسها بدموع حاضر هعمل ايه يمه قوليلي..

 

والدتها اعملي..

 

مساءً عاد شاهين ودخل حجرته لتستقبله فجر حمدالله عالسلامه..

 

رفعه نظره الييها ليصدم بكتلة انوثه اخفاتها عنه امس اقتربت منه وهي ترتدي قميص نومي بلون الخمري يظهر مفاتها ترتدي فوقه روبا يغطي القليل من جسدها الفاتن وقد نثرت شعرها البني الطويل وتزينت..وظ٣/٤

فجر الشاهين البارت 💞 3

 

قبلها وابتعد كانت مغمضه عينيها بقوه تحاول قدر الامكان التماسك ..

جسدها يرتجف بخوف اما الاخر تاه بملامحها الجميله رموشها اىطويله وشفتيها المنتفخه..عض على شف**السفلى وهو يحاول ان يقاومها ..

حرك ابهامه على شفتيها فتحت عينيها لتلتقي بعينيه لتسمع كلماته البارده التي جرحت كبريائها كأنثى

شاهين لكن النهادره ماليش مزاج ..

اولاها ظهره وغادر الغرفه اغلق الباب واخذ انفاسه بصعوبه يحاول تخفيف تلك المشاعر التي سيطرت عليه واتجه الى….

 

اما هي فقد جلست تعيد ماحدث منذ قليل هل حقا رفضها ذهبت الى المرآة تحسست شفتيها وتذكرت قبلته السريعه وهي تنظر الى ملامحه هل هناك خلل بجمالها حتى باتت تشك بجمالها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *