كيان طاغي

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 3
انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
رواية كيان طاغي كله منقح ومفيهوش ولا كلمة ممكن تترفض من موقع لمحة
رواية كيان طاغي
الفصل الثالث
النهار طلع والشمس بدأت تفتح عينيها على بيت مليان توتر
ليان قاعدة في أوضتها عينيها مورمة من كتر البكا ماسكة موبايلها وبتبص لشاشة فاضية كأنها مستنية رسالة ما جتش
رن الموبايل فجأة
قلبها دق بسرعة ولما شافت الاسم على الشاشة ابتسمت رغم دموعها
آدم
ردت بسرعة وصوتها كان مليان شوق
آلو
آدم ليان مالك صوتك مش طبيعي
ليان مسحت دموعها بسرعة وقالت بتحاول تتمالك نفسها
مفيش أنا كويسة
آدم بصوت قلق لا إنتي مش كويسة أنا حاسس بيكي قوليلي إيه اللي حصل
سكتت لحظة قلبها بيتقطع ودموعها وقفت في عينيها قالت بصوت مبحوح
آدم ماما قالتلي إن إننا مش هينفع نكمل
آدم اتجمد مكانه صوته اتغير وبقى مليان ڠضب
إيه الكلام ده! ليه!
ليان وهي پتنهار
مش عارفة قالتلي في حاجات أقوى مننا وأنا تعبت تعبت يا آدم
آدم شد نفسه وقال بحزم
اسمعيني كويس أنا عمري ما هسيبك ومش هخلي حد يبعدني عنك اللي بينا مش حاجة سهلة تتكسر
ليان ردت بضعف
بس أنا خاېفة خاېفة أخسرك زي ما خسړت حاجات كتير قبل كده
آدم بصوت مليان إصرار
لازم تتشجعي إحنا مع بعض وأي حاجة هنتغلب عليها أوعدك يا ليان
سكتت وهي بتحاول تصدقه لكن خۏفها كان أكبر من إنها تطمئن
قفلوا المكالمة ليان وقعت الموبايل من إيدها وبصت للسقف الدموع نزلت من غير ما تحس والهمس خرج من شفايفها
يا رب قويني
رواية كيان طاغي
الفصل الرابع
المكان كان هادي بس جواه ڠضب مكتوم
آدم قاعد في
مكتبه إيده ماسكة الموبايل وعينيه معلقة فيه من ساعة ما قفل المكالمة مع ليان
أفكاره متلخبطة قلبه بيغلي مش قادر يستوعب إزاي في حد ممكن يقف قصاد حبه
دخل عليه صاحبه عمر وبمجرد ما شاف وشه قال بقلق
مالك يا آدم شكلك متغير
آدم رفع عينيه وصوته كان مليان ڠضب
مفيش بس في ناس فاكرة إنهم يقدروا يتحكموا في حياتي
عمر قعد قدامه وقال بهدوء
تقصد مين
آدم شد نفسه وقال بحدة
أهل ليان بيحاولوا يبعدوها عني بأي طريقة
عمر اتنهد وقال
الموضوع مش سهل وأهلها ليهم سلطة لازم تفكر بعقلك قبل قلبك
آدم اتعصب أكتر وقال
أنا عمري ما هسمح لحد ياخدها مني ليان مش هتكون لغيري
في نفس الوقت ليان كانت قاعدة في أوضتها عينيها تعبانة من السهر والبكا
الأم دخلت عليها وحاولت تهديها
ليان إسمعيني أنا مش ضدك بس الظروف أقوى مننا
ليان قامت بسرعة صوتها مليان ۏجع
ظروف إيه! إنتي مش حاسة بيا! إنتي دايما شايفة الدنيا ضدي
الأم قربت منها دموعها بتنزل من غير ما تقدر توقفها
أنا خاېفة عليك يا بنتي خاېفة تشوفي ۏجع أكبر
ليان بصت لها بعيون مليانة ڠضب وحزن
أنا خلاص تعبت وكل مرة بصدق إن ممكن ألاقي السعادة ألاقيها بتتسحب مني
خرجت من الأوضة وهي بتترعش والأم فضلت واقفة مكانها قلبها بيتقطع ومش عارفة تعمل إيه
رواية كيان طاغي
الفصل
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 3
انت في الصفحة 3 من 3 صفحات

