اغوار عزيز

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 4
انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
إبتسم لما إفتكر أول مرة جمعتهم!!
كانت في السادس عشر من عمرها بينما هو في الخامس و العشرون كان جالس مع أبيه و أبيها و قطع جلستهم الباب اللي إتفتح بقوة و بنت جميلة بشرتها قمحاوية مايلة للبياض قدها مرسوم برشاقة رغم صغر سنها و شعرها غجري كيرلي طويل لكنه راق جدا لملامحها الحادة لكن وشها إتملى دموع و هي بتجري على حضڼ أبوها بتردف برقة زي الوردة اللي لسة متفتحتش
بابي!!!
حبيبة بابي! حد دايقك يا حبيبتي
رجع ل ورا على الكرسي حط رجل على رجل و عينيه بتجوب البنت اللي واقفة قدامه من راسها لأخمص رجليها عينيه أظلمت مبتسما بشفاه منزوية ل بنت رغم صغر سنها إلا إنها مكتملة الأنوثة في نظره لابسة برمودا يصل لما بعد ركبتيها باللون الروز الفاتح مع كنزة بيضاء بنصف أكمام فاق من شروده فيها و قطب حاجبيه لما لقى جسمها بيترعش و هي في حضڼ أبوها و وشها كله أحمر و حس پالدم بيغلي في عروقه لما سمعها بتقول پألم
بابي ال الحارس اللي برا وقفني كان بيقولي يعني إنه في ناس جوا عندك
إيه!!!
صړخة إنطلقت من أبوها و أبو عزيز جنبه بيقول ب حزن على تلك الصغيرة
لا إله إلا الله وحدي الله يا بنتي و إهدي و إنت يا رفعت متسكتش على حق بنتك!
أسكت!!! ده أنا هاكله بإسناني!!
إنتفض عزيز من فوق الكرسي طلع سېجارة من جيبه و ولعها و هو بيقول باصص للسېجارة قبل ما يضعها بين شفتيه
تعالي شاوريلي عليه!!
ثم تابع ناظرا لأبيها
بعد إذنك طبعا يا رفعت باشا! إنت مخلفتش رجالة ف إعتبرني زي إبنك وباخد حق أختي!!
إنشرح وجه رفعت و قال مبتسما
طبعا يابني ربنا يعلم غلاوتك عندي
طالعته هي بإستغراب لموقفه الغير مبرر بالنسبة لها و عادت تخبيء وجهها في صدر أبيها اللي طمنها و هو بيربت على كتفها
تعالي يا حبيبتي شاوريلنا عليه!!
وقف رائد أبو عزيز و هو بيربت على كتفه بفخر! و ذهبوا جميعا ل ذلك الحارس الحارس اللي كان قاعد على كرسي متطمن إنها مستحيل تقول و ده مكانش متوقع أبدا إنها تقول و تتخلى عن جبنها المرة دي لكنه قام وقف مصډوم لما لقى ضرفة دولاب مجازا بتتجه نحوه و قبل ما يفكر حتى يجري كان عزيز جايبه من قميصه الإسود و أول
ضړبة سددها له كانت ضړبة كادت أن توشك ب مستقبله لدرجة إنه وقع تحت رجل عزيز بيصوت من الألم ف ميل عليها عزيز و مرحمهوش و هو بيسددله لكمة عڼيفة أفرغ فيها كل اللي كان
