الفصل الاول في ذلك الحي الراقي الذي يتلبس بثوبه الأخضر والمعتق على أرصفته تلك الأشجار اليافعة التي تستيقظ عليها العصافير صباحا لتعزف تلك الأنشودة الهادئة التي عكر صفوها صوت تلك الأنغام الغربية التي صدحت من داخل أحد المنازل التي تتباعد عن بعضها حتى يتمتع قابعيها بتلك الخصوصية المميزة وطي الصوت شوية يا نادين يلا الفطار جاهز هتتأخري على جامعتك نفخت أوداجها بغيظ وصاحت متأفأفة ما أطفأت ضجيج جهازها اللوحي طيب .....جاية ...جاية رفع حاجبه بمكر فهو يعلمها ويعلم تلك الطة الملتوية خاصتها كي تؤثر عليه وتفلت من العقاپ كل خطأ ترتكبه صباح الأونطة اللي ما بتدخلش عليا كل مصېبة شهقت ببراءة و عقبت أونطة ليه بس ده أنا كيوت خالص ومش بعمل حاجة هز رأسه وقال في تهكم وناعستيه البنية تشملها لأ ما هو باين راجعة نص الليل و استغليتي سفري يومين وعيشتي حياتك فاكراني مش هعرف ات ها وأجابته بثقة مبالغ بها كنت بذاكر مع نغم والوقت أخدني.... مأجرمتش يعني وين انت عارف نغموعارف إن أحنا أصحاب من زمان وأظن واثق تماما في أخلاقها لتستأنف بتمرد وهي ترفع حاجبيها المنمقين وين هي أمك لازم تقومك عليا ده بدل ما تقولي وحشتيني يا نادو تلاشى هدوءه و جز على نواجزه وهو ي على ها قائلا بنبرة صارمة يحفها التحذير عيب كده ....ومش هي اللي بلغتني .....وأخر مرة أحذرك ملكيش دعوة بيها و مسمهاش أمك... كلمة مش لطيفة علشان تطلع من بنت متربية زيك ....فااااااهمة هزت رأسها بقوة وقالت تدعي الوداعة الست الوالدة ارتحت كده ممكن بقى ت إي بتوجعني قالت أخر كلمة وهي تسبل اها بنظرة عتاب لم يستطيع الصمود أمامها ليتركها ثم يزفر بضيق و يلعن نفسه و يكوب وجنتها قائلا ما استعاد هدوءه بعض الشيء نادين امي خط أحمر وأنت عارفة ده فبلاش طتك دي أنا مش بها علشان بتطلع أسوء ما فيا..... ات غصة بحلقها وأومأت له بطاعة يها منها ليبتسم بسمته البشوشة الدافئة تلك التي لا تفارق ه إلا بسبب حنقه منها حقك عليا أومأت له ليستأنف بنبرة صادقة على فكرة بقى وحشتيني يا نادو أبتسمت بسمة ناعمة وهي تدفعه برفق وقالت وها يشتعل خجلا يامن هتأخر على المحاضرة الأولى أومأ لها وتفهم خجلها ببسمة مريحة بينما هي فرت من أمامه تسبقه إلى طاولة الطعام لسة زعلانة يا بنتي..... جملة قالتها ثرياوالدة يامن أثناء تناولهم الطعام لترد هي ببرود ساخر تعمدته وكأن تحذيره لها قد تبخر محدش يعرف يزعلني يا مرات بابا بالانتصار الذي لم وم حين قال بنبرة آمرة أعملي حسابك مفيش مذاكرة برة البيت تاني أعترضت بعصبية بس انا مبعرفش اذاكر لوحدي ونغم معاها مراجع وبتشرحلي اللي مش بفهمه خلاص خليها هي تجيلك نفت برأسها وبررت باباها مش هيرضى انت عارف هو مد عليها أزاي ليزفر أنفاسه ويقول بقرار قاطع خلاص قوليلي أسماء المراجع دي وبكرة تبقى عندك وأي حاجة مش فهماها هساعدك أنا فيها كادت تعترض مرة آخرى ولكنه صړخ بها بنبرة صارمة تعرف جا أن لا رجعة فيها من غير اعتراض .....كلامي يتسمع أحتدت نظراتها السوداية أكثر وهي ترمق والدته پحقد بائن أحزنثريا كثيرا عندما كللته بكلماتها امۏمة يارب تكون أرتحت يامرات بابا عقبت ثريا بطيبة مستنكرة أنا يا بنتي ده انا نفسي أشوفكم أحسن الناس رفعت حاجبها المنمق مستنكرة قولها وكادت ان ترد بعجرفة كعادتها لولآ صوت ارتطام كوبه الزجاجي بلأرض الذي زاحه پغضب أعمى تخشى تبعاته ورغم ذلك تعاند ناااااااادين ولا كلمة كمان واتفضلي اسبقيني على العربية دبت الأرض بقدمها وتناولت كتبها ثم انصاعت له تاركته يشرد في آثارها بضيق فحقا هو سأم من طباعها تلك وحديثها اللاذع مع والدته وكأنها تتعمد أن تثير غضبه وتخرجه عن طوره فهو إلى الآن لا يعلم فيما أجرمت والدته لتعاملها هكذا رغم كل ما كابدته في رعايتها ۏفاة أمها وجلب أبيها للعيش معهم انتشله من شروده صوت والدته الحنون وهي تربت على ه معلش يا يبي بكرة تعقل وربنا يهديها والله أنا بدعيلها في كل صلاة دي بنت الغالي ومعزتها من معزته انا بس صعبان عليا حالها أزاح غضبه جانبا وقائلا بحنو بالله عليك متزعليش منها نادين قلبها أبيض هي بس مندفعة وأك متقصدش تضايقك مش زعلانة يا يبي ربنا يعلم انا بها أد ايه يا صباح الجمال بادلته تحية الصباح ببسمة هادئة ما التفتت له صباح الخير ....شكل مزاجك رايق النهادرة يا حسن غمز حسن بتسلية وقال بنبرة مشاكسة يعلم انها تخجلها يخربيت حسن دي اللي بتطلع من بؤك شبه الړصاص وبترشق في قلبي ابتسمت تلك البسمة الرقيقة التي تجعله يظن أن العالم خلى من كل مصائبه ولم يتبقى غير ربيع بسمتها و سلامها النفسي الذي ينفض دواخله ويعبث بأفكاره ونواياه حسن سرحت في ايه!!! انتشله صوتها الناعم مما جعله يجيبها حسن وقلب حسن من جوة تنهدت تنهة حارة وتساءلت بنبرتها الناعمة تلك واها تغوص به البنية القاتمة بتيه _ بتني يا حسن اومأ لها دون تفكير وكأن الأمر اعتيادي بالنسبة له و دون أن يؤكد بكلمات الله ....الله يا سي بابي بقى نا ھنموت من الجوع وبتدي مامي سكرة نفت الصغيرة برأسها واجابته بحروف متكسرة لأ خد مني انا السكر أنا أحلى منها قهقه حسن بقوة على طفلته يقضم وجنتيها الشهية قائلا في مزاح جعل الصغيرة تكركر ضاحكة وهو يت بها إلى الخارج ده انا هموتك يا لمضة وههريك سكر لغاية ما تقولي حرمت يا بابي أبتسمت رهف وهي تشاهد ذلك المشهد الذي لم يتكرر كثيرا بسبب إنشغال زا اتمر لتحمل الأطباق وتلحق بهم أوصلها إلى جامعتها دون ان يتفوه ببنت شفة تاركها تمارس لعبة التجاهل خاصتها فهو على يقين تام انها غاضبة منه يقسم انها تخرج أسوء ما فيه وتعلم أنه لا ي التجاوز ابدا بحق والدته وقد حذرها العد من المرات ولكن تتعمد ان تعانده وتلقى بتحذيراته عرض الحائط انتشله من عاصفة افكاره صوتها المتمرد متجيش تاخدني هاخد أوبر مع نغم زفر انفاسه دفعة واحدة و اوقف السيارة ينظر لها نظرات حادة مشټعلة وهي تلملم أشياءها وإن كادت تفتح باب السيارة قال بإصرار وهو ي على ها انا هاجي اخدك زي كل يوم نفخت اوداجها وصړخت به بعناد كعادتها ما نفضت ه مش عايزة و سبني براحتي محدش هياكل مني حتة وياريت بلاش تعيش الدور اوي كده يا يامن انت بتعمل اللي عليك واكتر أزاح نظارته الشمسية كاشف عن ناعستيه الثائرة ما استفزته بتمردها المعتاد واعتراضها الدائم ويستطرد بكل ثقة وكأنه يذكرها غافل كون ذلك السبب سبب شقائها أنا مش عايش الدور يا نادين دي وصية ابوك ليا و ده حقي اللي الشرع سامحلي بيه طول ما انت على ذمتي ......... وكلمة كمان هاخدك أروحك وهحلف مفيش جامعة تاني نفخت أوداجها بقوة من تهده الصريح لها وفي أقل من دقيقة واحدة كانت تت من السيارة و تركض بع عنه بخطوات عصبية جعلته يلعن تحت أنفاسه وهو ينظر لآثارها فلم تعارضه دائما وتجبره على ټهدها في كل مرة لم لم تتفهم كونه يفعل ذلك لأنه يها ويخشى عليها من تلك النسمات العابرة بجانبها ترى إن لم يكن والدها فعل ما فعله مۏته كانت بادلته مشاعره هل كانت ستتفهم خوفه عليها دون وصية أبيها تنهد بعمق وهو يمسد ذقنه بحركة ملازمة له ما أن اختفت عن أنظاره وتأكد أنها أصبحت بالداخل ثم شرع بالقيادة غافل عن ذلك القابع بسيارته وه تطلق شرار يكاد يحرقه بموضعه أبتسمت بزهو وهي ترى نظراتهم الطة عليها و إن كادت تخطوا نحوهم اوقفها صوت صديقتها نادين عاملة أيه قالتها فتاه سمراء هادئة الملامح وتزين ها بحجاب يتناسب مع ملابسها المحتشمة أهلا يا نغم أجابتها م تركيز واها عليهم لا تح عن موضعهم لاحظت نغم نظراتها وقالت بتوبيخ نفسي تك من شلة الفساد دي وتركزي في الدراسة ومع جوزك بس متقوليش جوزك .... قالتها بتأفف وم رضا لترد نغم بعقلانية ده الواقع اللي لازم تتيه وتحترمي قواعده ..... هزت رأسها بلا مبالاة وأخبرتها ك بقى... مش كل ما تشوفيني تقعدي تسمي كلمتين انا هروح أشوف الشلة وهبقى كلمك علشان أخد منك المحاضرات اللي فايتاني لأ روحي سلمي عليهم وهستناك تحضري معايا المحاضرة الأولى مش هتحرك إلا ي على ك قلبت نادين اها بسأم من إصرار صديقتها بينما تنهدت نغم وهزت رأسها بلا فائدة وهي تراها تنضم لهم ليروا بها بحفاوة كبيرة وبسماتهم جميعا تفيض إعجاب فتلك هي نادين ولن تتغير بتاتا منذ أيام الدراسة فطالما كانت تتمرد على كل شيء وت دور القيادية لكي تكون دائما محط انظار كل من حولها رغم انه يوجد الكثير أجمل منها لكن لا أحد يستطيع يضاهي جاذبيتها وفتنتها وخاصة عندما تضحك تلك الضحكة الرنانة التي تطلقها لتوها و تقسم انها تجعل العابد يرتكب أفظع الخطايا من أجلها بينما عند صا البنيتان القاتمة لاحظ وجوم أبنه أثناء جلوسه على طاولة الطعام ليتسأل مستفهما مالك يا استاذ مكشر ليه كده على الصبح صدر صوت شريف المتذمر الباص هيفوتنا ....وانا جعان ليبعثر حسن خصلات الصغير ويسأله في عتاب طيب حقك علينا أخرنا معاليك مفيش بقى صباح الخير الأول صباح الخير يا مامي قالها الصغير وهو ي نظراته لوالدته دون أن يعير ابيه اهمية مما جعل حسن يستغرب فعلته ويتسأل من جد انت لسة زعلان علشان مرحناش الساحل هز الصغير رأسه بنعم ليبرر حسن بس أنا وعدتك إني..... قاطعه الصغير بتذمر انت بتكدب و مامي قالت الكداب بيروح الڼار نزل قول الصغير عليه كدلو ماء بارد مما جعله يتناوب معها النظرات كي تنوب عنه وتدخل ككل مرة التقطت نظراته و ت الصغير عيب كده بابا مينفعش يتقاله كده اتأسف فورا سوري يا بابي أومأ له تزامنا مع رنين هاتفه وكعادته نظر لشاشته ب زائغة وببديهية قام برفض المكالمة و نهض من مقعده قائلا انا لازم اجهز عندي اجتماع مهم مش هتفطر يا حسن نظرت هي لظهره بضيق واسترسلت بنبرة حانية معاتبه وهي تكوب صغيرها كده برضو ياشريف تزعل بابي ده بيك وملوش في الدنيا غيرنا وين هو عنده شغل ولازم نعذره ....بابي اول ما يفضى هياخدنا في المكان اللي تشاوره عليه هو وعدنا بكده وبابي عمره ما وعد وخلف وعده غير لو حاجة ڠصب عنه أومأ لها الصغير في تفهم واعتذر مرة آخرى لتهدر رهف بنبرة آمرة غير قابلة للحياد كأي أم طب يلا كل واحد يخلص طبقه بسرعة علشان منتأخرش إنصاعوا لها لتنظر لهم ب ساهمة تفكر به وبذلك التغير الذي طرأ عليه في الآونة الأخيرة جلست بين أصدقائها بكل زهو منفردة بتلك الأضواء التي تسلط عليها بغياب نادين تلك المتبجحة من ة نظرها التي تستحوذ على اهتمام كل من حولها أوعوا متجوش يا شباب هزعل منكم ده بابي عامل بارتي يجنن هيفوتكم نص عمركم لو مجتوش قالتها بتفاخر واضح لهؤلاء الذين يجلسون متراصين حولها على الطاولة لترد أحدى صديقاتها وتدعىمنه بمجاملة أك يا ميرال هنحضر نادو موقع أيام نيوز قالت انها جاية كمان والبارتي أك هيبقى يجنن أبتسمت ميرال ببهوت وقالت بغيظ نادو ....متأكدة انها مش هتيجي أصل بيقولوا خطيبها رجعي متخلف ومش بيرضى يخرجها لوحدها قهقهوا جميعا على حديثها لتتسأل أخرى ساخرة ايه الجو القديم ده ...معقول لسه في رجاله كده!! مفيش ياقلبي وعلشان كده يستحق يبقى مع نادين الراوي فاجأتهم جميعا ما قطعت حديثهم بكل غرور وكأن لا يوجد أنثى على الأرض غيرها أبتسمت ميرال بسمة مغتاظة وهمهمت پحقد متتكسفيش وقولي أنه مش بيثق فيك.... عااااادي يعني قهقهت بكامل صوتها الأنثوي المفعم بالفتنة كأنها تخبرها سر من أسرار الحړب عذراك يا بيبي اصلك معډومة الثقة وفاكرة كل الناس شبهك.....مش كده يا طارق باغتته بجملتها ذلك الذي كان يجلس يشاهد ما يحدث بثبات رغم تلك النيران اتعرة بداخله لينظر لها نظرة قاټلة ثم دون مقدمات نهض تاركهم ومعالم ه قد تجهمت بشكل واضح مما جعل ميرال تزوغ نظراتها وتتناوبها بين الجميع الذين كانوا يتهامسون ويعتلي وجوههم بسمة ساخرة تعلم المغزى منها بينما هي ابتسمت بأنتصار ما وجدت أنها بتلك الجملة أربكتها و اشعلت النيران بقلبها وجعلت اها تقدح لتوها وتهز ساقيها بطة هستيرية كي تكبح ڠضبها لتضيف نادين بمكر وهي تضع ها على فمها مدعية البراءة أيه ده هو انا ضايقتك ...........سوري يا ميرال بجد جزت ميرال على نواجزها وتمنت لو ومرغتها بالأرض ولكن نادين دائما ما تكون ردود أفعالها أسرع طب يا جماعة أنا لازم أمشي ومتقلقيش انا هكون اول الحضور في ع الميلاد لتميل على إذن ميرال هامسة بخبث تجه وهجيب الرجعي المتخلف بتاعي معايا علشان أثبتلك العكس ذلك آخر ما تفوهت به تاركة ميرال تلعنها بسرها و تستشيط ڠضبا وتقسم انها سترد لها الصاع صا لحقت به للغرفة لتجده يتحدث بالهاتف بصوت خفيض للغاية وما أن رآها توتر وبسرعة البرق كان ينهي محادثته اوقفها الأمر لبرهة عاندت فيها أفكارها وسألته هتتأخر يا يبي هز رأسه وهو يرتدي ملابسه وقال بتبرير انت عارفه انه ڠصب عني المشروع أخد كل وقتي ولازم يتسلم كمان اسبو وخاېف ملحقش وادفع الشرط الجزائي وقالت داعية كي تخفف عنه هتلحق يا حسن ربنا يقويك معلش هانت بكرة ربنا اك هيكافئك على تعبك استدار لها وكوب وجنته الممتلئة قائلا بأمتنان والله يا قلب حسن مش عارف من غيرك ومن غير فلوسك اللي ادتهالي كنت هعمل ايه .... انا اللي من غيرك ولا حاجة يا حسن ربنا يخليك لينا وين فلوسي هي فلوسك تنهد بعمق و وعدها أدعيلي يا رهف ....وإن شاء الله اول ما اسلم المشروع هرجعلك كل فلوسك وكمان هعملك كل اللي نفسك فيه اعترضت هي بكل سلام نفسي انا مش عايزة حاجة غير إني أشوفك مبسوط وبتحقق احلامك انت أهم عندي من نفسي يا حسن جعد حاجبيه ورفض بس ده حقك يا رهف و ورثك من أهلك عارضته هي بقناعة وثقة تامة أنا وأنت واحد و في الأخر كله هيبقى لينا وتنا كلنا مش كده يا حسن أجابها ما تهللت اساريره كده يا قلب حسن من جوة لترفع رماديتاها وتسأله بتيه يذهب عقله دوما بتني انتظرت رده ولكن هو لم يجيبها بل فضل أن يؤكد لها بطته التي يجها ويظنها أبلغ من الكلام غادرت من بينهم حديث تلك المتعجرفة وهي تستشيط تر أن تنفث ڠضبها بأي شيء لتصعد إلى سيارتها وتقودها بسرعة چنونية إلى ذلك المكان البع اعلى تلك الهضبة التي طالما انفردت بنفسها به وما ان وصلت لتها تدلت من سيارتها واستندت على مقدمتها وظلت فيروزاتها شاردة في تلك الإطلالة الرائعة للبلد من اعلى و ظلت جملة واحدة هي ما تتردد بعقلها أصلك معډومة الثقة وفاكرة كل الناس شبهك لتقول في قهر وب غائمة وهي تتذكر الأحداث السابقة وتلك الڤضيحة التي اوقعتها نادين بها متعمدة وبسببها خسرته اقسم بالله لهدفعك تمن كل اللي عملتيه فيا وبنفس طتك يا نادين الفصل الثاني إذا كان يمكنني إعطاءك شيء في هذه الحياة كنت سأمنحك القدرة على رؤية نفسك بي حينها فقط ستدرك كم أنت شخص إستثنائي بالنسبة لي . دائما ينتصر قلبه على عقله ويأتي به إليها كل صباح كي تكون هي أول شيء يراه أن يبدأ يومه وكم يبتهج عندما يجدها مازالت نائمة ك الآن فهي تكون هادئة مسالمة لا تعاند ولا تتفوه بشيء يخرجه عن طوره كصحوها ظل يتأمل ملامحها الآسرة وخصلاتها الفحمية المموجة التي تفترش الوسادة بشكل يخطف الأنفاس ويجعله يود أن يحظى ولكن دائما يردعه ذلك الأتفاق اللعېن الذي دار بينه وبين والدها عامين تنهد بعمق وهو يعود بذاكرته لذلك اليوم الذي انفرد به و فاجأه بطلبه وهو قابع على فراش المشفى ما ساءت حالته الصحية flash back أتجوز بنتي يا يامن نعم ازاي مش فاهم حضرتك اك بتهزر!! أبتسم عادل بسمة باهتة وأردف بكل ثقة رغم أعيائه ال لأ يا ابني مش بهزر أنا مش هأمن لحد غيرك ولا ينفع أثق في حد غريب.... انت تربية أي من يوم ما اتجوزت مامتك وشوفتك بتكبر قصاد ي اتمنيت أنك تكون أبني من لحمي ودمي انا فعلا ابنك ....... وربنا يعلم معزتك عندي من معزة ابويا الله يرحمه بس حضرتك كده بتحطني في موقف وحش انا مستحيل ا اني اتجوز واحدة ڠصب عنها حضرتك عارف أنها مش بتديني حتى فرصة اتكلم معاها ده لما بقولها صباح الخير بتتخانق معايا هز عادل رأسه بتفهم رغم هوانه وأخبره بثقة أكبر بثت بالآخر الأمل ال بيجي مع العشرة ونادين مش هتلاقي احسن منك ومتأكد انها هتك بس انا........ من غير بس أبعت جيب المأذون دلوقتي فوات الأوآن ..... ليسترسل عادل بنبرة مټألمة راجية تقطع نياط القلب أحزنت يامن وجعلت ه تغيم بدمعاته التي كانت تنعي حال ذلك ال الحنون الذي قام برعايته وكان بمثابة والده أنت عارف إن الدكتور مش مطمني وإن عضلة القلب شغالة بنسبة ضئيلة جدا ده غير ان مستحيل هدخل جراحة نسبة نجاحها معډومة .....نادين ملهاش حد غيري وأهل أمها وأك أنت عارف هما طما أد أيه .........أنا خاېف أموت وأها ليهم ويستغلوا انها لسة صغيرة خاېف يشتروا ويبيعوا فيها وياخدو شقى عمري على الجاهز ربت يامن على ه بمواساة وقال وهو يمرر ه على ه كي يزيح دمعاته وعي الثبات حتى لا يزها عليه الشړ عليك ربنا يخليك لينا أبتسم عادل ببهوت وأخبره بيأس لأ حد أنا عملت حصر لكل أملاكي وكتبتهم مك والمحامي قام بكل الإجراءات ....... بس ده هيبقى دين في رقبتك لغاية ما بنتي تتم الواحد والعشرين وساعتها هترد ليها حقها يا يامن زي ما وصيتك ....اوعدني يا ابني وقولي انك هتكون أد ثقتي فيك أومأ له يامن ودمعاته من جد تأبى الصمود أكثر ولكنه كبحها بأعجوبة وسأل بتوجس و هي موافقة ليجيبه عادل أنا ضغطت عليها و هي وافقت بس ليها شرط تأهب لبقية حديثه ليسترسل عادل جاعل قلبه يتهاوى بين قدميه جوازكم يبقى على الورق بس لغاية ما تتم الواحد وعشرين ويرجعلها حقها وساعتها لازم هي اللي تقرر تتمه ولا ....لأ أبتسم يامن بسمة مټألمة لأ حد فماذا كان ينتظر منها رأى عادل خيبة الأمل تعتلي ه ليطمئنه بحنو حقيقي صدقني هتك زي ما بتها بس أديها وقتها تفاجأ يامن من حديث عادل فكيف علم به لها ألهذا الحد هو مفضوح أمامه ليخبره عادل متستغربش ك واضح في كل تصرفاتك وعلشان كده أنا مطمن ولو موتت ھموت وانا مرتاح علشان عارف انك هتحطها في ك . ليعقد القران بالمشفى و عدة أيام توفى والدها تارك له مسؤولية كل شيء وأولهم تلك العنة المتمردة التي يجاهد كي يرودها End Flash back عاد بذاكرته للوقت الحالي ما تململت هي بفراشها وأخذت ترمش باها ليهمس ببحة صوته المميزة صباح الخير قالها وهو يعتدل بجلسته على ذلك المقعد القريب من فراشها تأففت بإنزعاج و لم تستطيع التغلب على الكسل ايطر عليها وأخبرته دون أي مقدمات مش رايحة الجامعة النهاردة ني انام زفر أنفاسه ونهض يزيح ستائر الغرفة كي يجعل الشمس تفوت تنير عتمتها وقال بجدية النهاردة عندك محاضرتين مهمين لازم تحضريهم زمجرت بغيظ من تسلطه الزائد عليها ومعرفته بأدق التفاصيل التي تخصها ما شاء الله حضرتك مركز أوي!! لو مكنتش أركز معاك يا مغلباني هركز مع مين ! قلبت اها واعترضت كعادتها بعناد أنا بعرف أظبط مع أصحابي وباخد المحاضرات اللي مش بحضرها منهم ...ممكن بقى تسبني أنام طلبت بملل وهى تس وسادتها وتضعها على رأسها تنهد عميق من عنادها واستأنف خلاص هك تنامي براحتك بس اعملي حسابك مش ه بأي استهتار في دراستك والسنة دي لازم تجيبي تقدير عالي هجيب تقدير بالعند فيك وهثبتلك إن مش مستهترة و إن مش أنت لوحدك اللي كنت بتجيب تقديرات رفع حاجبه ما تحكم برغبته الملحة وقال بتحدي تقصده لكي يحفزها لما نشوف يا نادين ......لينظر بساعة ه ويخبرها وهو يت لباب الغرفة انا لازم امشي اتأخرت على الشغل ....اومأت له بلامبالاه وتمددت من جد واضعة وسادتها على رأسها ....تنهد هو و أن يخرج أقترح بترقب تي نتعشى مع بعض بره ازالت الوسادة عن ها واعتدلت بنومتها وتلعثمت بتوجس من ردة فعله مش هينفع أصل ع ميلاد ميرال النهاردة ووعدتها إن هحضر و عايزاك تيجي معايا نفى برأسه لأ ......انا قولت ألف مرة ميرال دي مش برتحلها ولا الشلة بتاعتها بس انا..... من غير بس .... قالها بقطع أغاظها وجعلها ټنفجر به حانقة وهي تنهض وتقف مواجهة له أنا زهقت من تحكماتك دي .....انا مش عيلة صغيرة وكلها كام يوم وابقى حرة نفسي ... لتكتف يها على صدرها وتذكره بخبث أظن أنت فاكر الأتفاق اللي بينا !! أغمض ه بقوة و ولاها ظهره وهو يلعن تحت أنفاسه الغاضبة فهي لن تكف عن تذكيره بذلك الأتفاق اللعېن الذي فرضته عليه أن ت الزواج منه ليد على ة ه يكبح غضبه ويرد بنبرة حادة تقصدها كي يرهبها ويجعلها تكف عن تمردها وعنادها المعتاد عمري ما نسيت.... ومن هنا لوقتها تسمعي كلامي ومتعارضيش وإلا أنت عارفة كويس أقدر اعمل أيه .... عمري ما أقدر أأذيك يا نادين ولو أخر يوم في عمري مش هتخلى عنك حتى لو قولتلك علشان خاطري نفسي تيجي معايا و اتباهى بيك قدام صحابي لتسبل أهدابها وترجوه بدلال Please يا يامن ده طلب بسيط وانا اول مرة اطلب طلب زي ده منك لم يجيبها وظل على ثباته يشاهد عرضها الهزلي بحاجب مرفوع و بملامح جامدة لتهمس هي بآخر ما بجعبتها و تقول بدلال وب يسطع بهم المكر ظن منها أنها تستغل نقاط ضعفه نفسي كل الرجالة اللي حواليا يعرفوا إن ملكك لوحدك ومتأكدة أن كل البنات تحسدني عليك لو شافوك معايا نعم هي تتمتع بذكاء أنثوي لا يضاهيها أحد به ولكن هو لا فقد قرر ان يفض ذلك الوضع الذي يعبث بثباته ليلثم جبينها بحركة مباغتة ويغادر دون أضافة المز تاركها تستشيط ڠضبا احتمال اتأخر النهاردة قالها حسن بلامبالاه أثناء تناول طعام الفطور لترد هي مستاءة ليه بس..... يا حسن يعني هقعد طول النهار والليل لوحدي أعملك ايه هو بمزاجي ما انت عارفة الشغل والمشروع الجد اخد كل وقتي اومأت له بتفهم وقالت بود ربنا يقويك يا حسن ليرد بحماس غير عادي فذلك المشروع سينقله نقلة أخرى تماما في مجاله هانت يا رهف ...... مقدرش اقولك انا مبسوط أد ايه أبتسمت و قالت بمشاكسة ابقى ادعيلي بقى انا السبب أبتسم بهدوء وأخبرها بعرفان بدعيلك يا يبتي وعمري ما انسى وقفتك جنبي ربتت على ه بحنان و ابتسمت تلك البسمة الهادئة المليئة بالرضا وباشرت طعامها بينما هو شرد بها لثوان ان تقول بتردد وكأنها مرغمة _ طيب انا هروح النادي انا والولاد المدرسة علشان هقابل سارة لتتنهد بسأم وتسترسل بتلقائية تخبره بأدق تفاصيلها كما تعودت أنا مش ب اخرج انا والولاد لوحدينا بس هي عمالة تزن عليا بقالها كام يوم وعايزة تقنعني بموضوع الشغل ده رفع بنيتاه لها ورد بحياد على فكرة انا معنديش مانع والقرار راجع ليك نفت برأسها وقالت بإخلاص غير عادي مقدرش انشغل عنك وعن الولاد يا حسن .... حاول هو إقناعها كي تح عن عزلتها تلك بس أنت موهوبة يا رهف وحرام تضيعي تعبك وسنين دراستك على الفاضي ده الكل يشهدلك إنك حسن ....سرحت في ايه هااااا .... لأ ....... ولا حاجة ليتنهد ويقترح كي يكسر ذلك الروتين الممېت بالنسبة له ايه رأيك خليك بكرة وانا هاجي معاكم بقالنا مدة مخرجناش مع بعض تهللت أساريرها ونهضت تجلس على ساقيه وقالت بجد يا حسن ....طب احلف علشان أصدقك قهقه على طتها وسألها بمشاكسة من غير ما احلف انت بتصدقيني .....ليمرغ أنفه بها و يهمس مش كده ولا ايه هزت رأسها بقوة تأكد حديثه وأخبرته بمكنون قلبها بكل عفوية وهي تهيم به أيوة بصدقك وعارفة انك عمرك ما تكدب عليا .....علشان انت يبي يا حسن وكل دنيتي....ربنا يخليك ليا ا غصة مريرة في حلقه وهو يشعر ان كلماتها تلك رغم صدقها إلا أنها هوت على قلبه كالسياط وجعلت ضميره ينهش به ولكن هيء له شيطانه شيء آخر و جعله يهمهم رهف ابقي غيري تسريحة شعرك مش عجباني زاغت نظراتها وأخذت تتحسس شعرها المنسدل م ثقة يحاول زرعها بها وكأنه يتعمد ان يجعل ثقتها بنفسها معډومة ولذلك تبحث دائما عن التغير لأرضاءه .ولكن هو ا ما يكون عن تفكيرها فهو فقط يتعمد أاطها كي لا يستشعر كونها أفضل منه وخطائة مثله يبحث عن نواقصها بدقة ة حتى يقنع ذاته انها تستحق تلك الخطيئة التي يرتكبها بحقها فهي من ة نظره خطيئة بريئة مبررة . ردت هي بطاعة حاضر وهغير لونه كمان ربت على وجنتها وانهضها عن ساقه ونهض بدوره كي يغادر لعمله لتذكره وهي ټضرب مقدمة رأسها بخفة كنت هنسى أقولك أصل كلموني من مدرسة الولاد بيفكروك ببقية المصاريف قلب ه في ملل وأخبرها وهو يرتدي سترته نسيت خالص . أنت عارفة إن مش فاضي الفترة دي ومضغوط جدا ليتنهد بيأس ويعاتبها نفسي تتصرف لوحدك ..ليه مدفعتهمش انت ما كده او كده الحساب مشترك ومفتوح ليك في اي وقت كنت ستي اللي أنت عايزاه وشوفي طلباتهم ايه مطت هي فمها وقالت بقلة حيلة انت عارف الكارت اللي بس بيه من Atm الولاد ضيعوه و مش ب زحمة البنوك ولا كمان ب أخرج لوحدي لتتنهد وتستأنف بكل طواعية من اجله بس هعمل كده لو هيريحك بس ياريت تكلم مستر فهميعلشان ميعطلنيش كتير هز رأسه بتفهم وهو يتناول متعلقاته الشخصية وأخبرها وهو يت لباب الشقة هكلمه اول ما اوصل الشركة وهقوله ميرجعش ليا ويعطلك كده هزت رأسها ببسمة هادئة وتودعه هي بتلك الدعوات الصادقة التي تنبع من صميم قلبها في ااء استعدت هي كما طلب منها ان هاتفها وأخبرها أنه انتهى من عمله مبكرا وقرر ان يعوضها ويأخذها لتناول العشاء معه وها هي تجلس بجواره داخل سيارته ويتون لذلك المطعم الصغير الذي يمتلكه و لم يقصد غيره يوم متحجج بخصوصية المكان وكون أجواءه شاعرية تريح الأعصاب فنعم هو محق تريح الأعصاب لدرجة تشعرك بالملل ويجعلك تود ان تغفى بموضعك من رتابته تنهدت بضيق ما ان أوقف السيارة وهي تظن أنهم وصلوا لتهم ولكن جحظت اها عندما وجدته يصف سيارته أمام منزل ميرال صديقتها لتهمس م تصديق يامن جابتنا هنا ليه نظر لها بتلك ال الدافئة وقال ببعض التهاون مهانش عليا ازعلك و نص ساعة بس ونمشي لاحظ إشراق ها أن كانت متجهمة طوال الط ليشعر ببعض الراحة بينما هي قالت في حماس حاضر .....بس انا مجبتش هدية أخرج من جيب سترته علبة مخملية صغيرة وناولها لها قائلا عامل حسابي هزت رأسها بسعادة وهي تطالعه ثم تدلوا من السيارة معا لتلتف له ودون أي مقدمات كانت تشابك أناملها بخصته وهي تنظر له نظرة ممتنة بينما هو استغرب فعلتها ونظر لأيهم المتشابكة ب مة تكاد تفضح مكنونها ليتحمحم يجلي صوته ثم أمال رأسه كي عوها للدخول لتبتسم هي بسمتها المهلكة تلك وتسير معه إلى الداخل أهلا نورتي يا نادو نادين وعاتها بينما ميرال أثنت على هديتها عندما أخبرتها نادين بك انها ذوق يامن مما جعلها لم تزيح بنظراتها عنه بطة لم تعجبه بالمرة وخاصة عندما تخابثت وهي تصافحه ذوقك يجنن بس مش في كل حاجة ياخسارة !!! قالتها بتهكم وهي تنظر ل نادين من أعلى لأسفل بطة متدنية جعلت يامن يضيق يه ويتساءل بحدة أفندم .....تقصدي أيه رشقتها نادين بنظرة ڼارية مشټعلة وبررت ببسمة ثابتة استفزت الآخرى أكثر وهي تميل عليه متركزش معاها تلاقيها شربت كتير زي عادتها ابتسمت ميرال بإصفرار وباشرت حديثها انا لسة مشربتش يا نادو وعلشان كده مستغربة خطيبك أصل شكله كيوت خالص مش زي ما بتحكيلنا عنه .....أنت أك ظلماه..... لت نظراتها له و تتق أصل نادو بتقول عليك .....وإن كادت تتفوه بالمز زجرتها نادين وقالت كي تغير سير الحديث بدهاء فستانك يخبل يا ميرال وكمان Makeup بس كنت محتاجة تزودي شوية Concealer ك أصل باين عليك مجهدة من السهر والشرب يا حرااااااااام .......قالت آخر جملة بتهكم تقصدته والعجيب أن الآخرى تفهمت إلى ماذا ترمي فهي على دراية تامة أن نادين تعلم عنها أكثر مما ينبغي ولكنها لن تشعرها بلذة الأنتصار وإن كادت ترد سبقتها نادين كعادتها بسؤالها المبطن بالتحذير هو فين أونكل عايزة أسلم عليه أت ميرال ها بتوتر عندما وجدت أبيها ويهتف أهلا يا نادين يا بنتي أزيك يا اونكل أ اعرفك يامن خطيبي صافحه يامن بلباقة رغم حنقه من تلك الأجواء التي لم تعجبه بتاتا ولكنه تحامل على ذاته من أجلها لتستأنف هي بدهاء وهي ميرال كنت لسه بسأل عليك ميرال علشان أقولك خليها تاخد بالها من صحتها مش عجباني خالص عقد حاجبيه وسأل أبنته في قلق بين حاسة بحاجة يا بنتي مالك نفضت ها ونفت براسها وببسمة بلهاء أخبرته بابي أنا كويسة بس نادين بت تهزر... ياريت تروح تشوف ضيوفك وتسبني مع اصحابي أومأ لها ببسمة حانية بينما همست نادين بجوار أذنها بتحدي بلاش أنا يا ميرال وبلاش تعلني الحړب علشان أنت مش قدها ذلك ما تفوهت به انمتجهة به نحو حلبة الرقص وتشاركه تلك الرقصة الرومانسية الهادئة التي تعمدت من خلالها أن تكون محط أنظار الجميع تاركة ميرال تلعنها وټلعن غبائها في آن واحد صباح يوم جد داخل شركة الإنشاءات التي يملكها صا البنيتان القاتمة فقد كان منهمك بعمله حينما دخلت هي بطلتها الأنثاوية الصاړخة وجلست على طرف مكتبه واضعة ساق أمام نظراته التي تأكلها أبتسمت بثقة تفتنه بها ومالت عليه بجزعها وهمست وهي تلاعب ياقة قميصه هديتك وصلت وعجبتني اوي ارتفع جانب فمه بزهو وقال يبتي انت تشاوري وانا انفذ قال آخر جملة بغمزة من بنيتاه لتضحك هي قائلة بدلال قلبي الحنين انت ماما مش هترضى دي بتبهدلني لما بتأخر بره صعب ماما اوي مش كده سألها بعفوية لم يقصدها ولكنها استغلت قوله وأكدت جدا دي پتخاف عليا مۏت وعلشان كده مش بخبي عليها حاجة وقولتلها إن بكون معاك وقولتلها انك عايز تقابلها زاغت نظراته وسألها بريبة حكيتلها عني ....!!! أجابته بترقب اه هو انت مضايق !! لأ .....بس انا قولتلك رأي في الموضوع ده انا محتاج وقت لتزفر هي بضيق وتنهض بعصبية قائلة انا زهقت هفضل مستنية لغاية امتى انت بقالك شهور بتوعدني هو للدرجة دي انت خاېف منها أغمض ه بقوة يحاول أن يلاحق الموقف رغم حدتها وعصبيتها معه منار بلاش تستفزيني انا مش بخاف من حد .....كل الموضوع إني عايز أمهد لها ومش لاقي فرصة مناسبة ...... وانا مفكرتش فيا وانت معلقني معاك بقالي شهور .... يبتي بفكر والله بس ڠصب عني اعذريني وصدقيني انا بقيت مقدرش اعيش من غيرك و نفسي تبقي ليا النهاردة بكرة....انا بس محتاج شوية وقت أومأ لها بتفهم وطمئنها به ثم مال نحو ها قائلاا عارف كل ده واوعدك هتصرف في أ وقت بس وافقي و أديني تصبيرة بللت شفاهها جعلته يبلع ه ولكنها كانت ادهى منه وقالت بغنج أن تتركه وتغادر لمكتبها تاركته يلعن تلك الملحة التي تتملكه نحوها متستعجلش يا سونة..... رفعت حاجبها بمكر وظلت تلاعب بين اناملها الرفيعة خصلة من شعرها وهي تستمع لصديقتها وهي تقص عليها مدى استياء ميرال منها لتقهقه هي وتخبرها في غرور هي اللي جابته لنفسها وفكرت تلعب معايا وكان لازم اوقفها عند حدها ليأتيها الرد من الطرف الآخر من يوم اللي حصل وطارق سابها وهي مش طيقاك فاكرة انك أنت السبب رفعت جانب فمها هازئة وتقت اللي يشوف كده يا منة يقول أنها كانت بت طارق وفرق معاها ....دي مقضياها وكل يوم بتصا واحد جد اجابتها منه دي بتقول انك أنت اللي لفقتي الكلام عليها مع إسلام وعملت كده علشان تفوزي ب طارق لنفسك قهقهت بكل عنجهية وأخبرتها مدعية البراءة أنا ....مش معقول دي مچنونة رسمي .....وين طارق مين ده اللي انا ابصله ده انا معايا راجل برقبته ولا أنت مشفتهوش بك وشوفتي أد أيه بېموت فيا أجبتها منه بإنبهار وبتنهة حالمة بصراحة شوفته يا بختك بيه ده مز اوي يا نادو والشلة كلها ملهاش سيرة غيركم دي حتى ميرال كانت هتاكله بعنيها وفضلها شوية وتطلع ڼار من ودانها قهقهت نادين مجلجلة ثم أغلقت معها الخط وهي تشعر بلذة الإنتصار ما طمئنتها صديقتها بعفوية أن حيلتها قد تمت مبتغاها وأصبحت حديث الساعة حفل أمس التي تعمدت أن تظهر به في قمة سعادتها بفضله لا تنكر كونه ساعدها كثيرا بلأمر فهو وسيم لحد كبير بملامحه الهادئة الرجولية البشوشة وه العريض وطوله الفارع و خصلاته البنية الناعمة و تلك النظرات الدافئة التي يشملها بها وأكدت للجميع أنه مفتون بها وذلك كان مبتغاها لغرض ما في نفسها في ااء كان يجلس في مكتبه داخل ذلك المطعم الصغير الذي يعتز به كثيرا كونه يملكه من حر ماله بعا عن ممتلكات الراوي التي يرها فكان يستند على ظهر مقعده بكل أريحية غير عابئ بكم الملفات المتراكمة أمامه وتحتاج لتدقيقه فقد كان شارد يبتسم كل حين وآخر بلا سبب مما جعل صديقه يشاكسه ما ان دخل مكتبه والله كنت بعقلك يا صاي أيه اللي حصل ايه ده إيه الزيارة الحلوة دي اخيرا افتكرتني ابتسم حسن بود وشاكسه ياعم متغيرش الموضوع بقول اللي واخد عقلك يتهنى بيه أبتسم يامن ببشاشته المعتادة وأخبره بخفة قر يا بن القرارة ماهي ناقصة قهقه حسن وهدر بخفة مماثلة قهقه مرة أخرى وسأله بجد مالك .....حصل جد ....فضفض انا خبرة هفك هز يامن رأسه بلا فائدة وقال ساخرا التصريح الخطېر بتاعك ده أخاف أفتح بوقي ده انا بفكر أقطع علاقتي بيك يا فلاتي بقى كده والله انت اللي خسران وين بطل فلاتي دي هتشبهنا قهقه يامن و عاتبه طالما انت جبان كده وپتخاف من مراتك يبقى تحترم نفسك نفى برأسه وأخبره ببراءة لا تخص نواياه بشيء مراتي دي ست الناس كلها وعلى راسي ....بس الموضوع مش بإي يا يامن انت راجل زي وأك هتفهمني أفهم أيه يا حسن مراتك بنت ناس وزي القمر ومش مقصرة معاك في حاجة ده غير انها عندها استعداد تعمل علشانك اي حاجه تنهد بعمق وسايره بنبرة غامضة عارف....وعلشان كده مفيش حاجة هتتغير هتفضل هي أم عيالي وعمري ما افرط فيها تنهد يامن ونصحه بتعقل اتقي الله يا حسن وارضى باللي اتقسملك ولو مراتك فيها عيب مش عجبك حاول تصلحه وبلاش دناوة لوح حسن به وأخبره بسخط ياعم أصلح ايه ولا ايه وين وفر نصايحك انت عارف أن دماغي جازمة ومش هعمل غير اللي انا عايزه ليصيح يامن بقلق والله انا خاېف دماغك دي توقعك في شړ أعمالك و تخليك ټندم و تقول يارتني ليرفع حسن حاجبيه بخبث ويصرح وهو يهندم ياقة قميصه بغرور لا متقلقش صاك حويط ضړب يامن كف على آخر م رضا من قناعات صديقه البالية وهدر بيأس انت غبي أقسم ب الله .....مفيش ست غبية ومش بتحس بخېانة جوزها ...انت اللي غبي وفاهم انك حويط هي لو شكها اتملك منها هتحطك في دماغها وساعتها أبقي قوليلها أنت وعلشان خاطري يا ماما خلي بالك منها وبلاش تزعليها هزت رأسها بقلة حيلة بينما الأخرى تقت بنزق ما ان خرجت من غرفتها والتقطت حديثه محدش يعرف يزعلني متخافش ده انا ازعل بلد رمقها بحدة بينما ثريا قالت أن تت لغرفتها ربنا ما يجيب زعل يا بنتي .... لتربت على كتفه وتستأنف بحنو تروح وترجع بألف سلامة يا ابني أبتسم لها يامن و هامتها وإن غادرت قال بنبرة حادة صارمة مش هتبطلي اسلوبك ده نفت برأسها و ابتسمت تلك البسمة المهلكة خاصتها التي تجعل القديس يرتكب من أجلها أبشع الخطايا ثم قائلة بمكر أنثوي لا يضاهيها أحد به انا سمعتك وانت بتوصيها عليا وقولت أطمنك مش اكتر أبتسم على طتها الملتوية وكيف بإمكانها أن تحول الدفة لها بكل ذكاء ليقول بنبرة آمرة مش عايز مشاكل مع ماما ....... أومأت له في طاعة وهمست حاضر ........ت أسمعلك التعليمات التانية وأوفر عليك تنهد في عمق وأخبرها وهو يمرر ه بخصلاتها الفحمية الطويلة بحنان يارب تعملي بيها ومجيش ألقيك عاملة مصېبة زي كل مرة هزت رأسها في طاعة يها منها ليسألها بلطف تي اجبلك حاجة من اسكندرية هزت رأسها بنعم واخبرته بإشتهاء ايوة نفسي في أم الخلول قهقه هو بقوة وعقب بملامح منكمشة مستغربة انا مش عارف ازاي بتيها بس حاضر هجبلك ويحمل حقيبته وإن كاد يغادر هتفت هي ببسمتها المعهودة لا إله إلا الله سنا محمد رسول الله قالها بنبرة حالمة وهو ينظر لها وكأنه ير نقش ملامح ها وتلك البسمة على جدار قلبه مغادرته بينما هي ما ابتعد عن انظارها وغادر بالفعل وئدت تلك البسمة التي كانت تجها وقد لمعت اها بمكر لا مثيل له اتفضلي يا مرات بابا عملتلك كوباية عصير انما ايه هتعجبك اوي قالتها نادين وهي تجلس بجوار ثريا التي كانت تشاهد أحد البرامج بالتلفاز بانتباه عقدت ثريا حاجبيها و سألتها تغراب ده من امتى الرضا ده يا بنتي ابتسمت هي وأجابتها ببراءة مصطنعة ابدا أصلا يامن وصاني عليك ومش عايزة ازعله مني تهللت أسارير ثريا وربتت على ها بحنو داعية بنبرة صادقة ربنا مايجيب زعل ابدا يا بنتي ويهديكم لبعض يارب ....ياريت بقى متكسفنيش وتشربي العصير قالتها وهي تمد ها بالكوب لتتناوله منه ثريا وترتشف منه أن شكرتها واستأنفت متابعة برنامجها بينما هي ألتمع سواد اها بمكر لا مثيل له ما إن وجدت ثريا تغفى بموضعها عدة دقائق لتنهض وتزفر براحة وتنظر لها نظرة متشفية لأ حد قائلة ابقى سلميلي بقى على تعليمات أبنك يا مرات بابا أصطها بجولة هوجاء أطاح بها عقلها وقلبها فكان متلهف تلك المرة عن غيرها متطلب يحثها على أما بداخل تلك الشقة المنعزلة التي يجتمعون بها رفعت هي كأسها التي لم تعلم عدده إلى الآن وتجرعته دفعة واحدة ثم استندت على ظهر الأريكة دون اي ردة فعل اها مثبتة على السقف بشكل مريب مما دفع أحدهم ان يسألها بقلق ميرال انت كويسة اوعي تكون أڤورتي في الشرب زي كل مرة ابتسمت ساخرة من اهتمامهم الواهي وهدرت م اتزان والله امنية حياتي أخلص من نفسي بس اعمل ايه لسة في عمري بقية وقاعدة على قلبكم لتعقب منه يا بنتي الشړ عليك شړ .....هو المۏت شړ سألت بتيه وكأنها لا تعلم الأجابة ليرد احدهم ساخرا منعرفش اصلنا ما موتناش كده قهقهوا جميعهم بينما زفرت هي ولوحت بها بلا مبالاه ونهضت كي تغادر بخطوات متعثرة مما جعل منه تصها قائلة انا هوصلك ..... اومات لها بضعف واستندت عليها إلى أن وصلوا لسيارتها تحايلت منه أن تقودها هي ولكنها اعترضت بة وأصرت وما ان انطلقت بالسيارة تجمدت منه بمقعدها وظلت ترجوها پذعر ميرال ....هدي السرعة .....اهدي يا ميرال ووقفي العربية انا هسوق بينما الآخرى لم تستمع لها بل كانت تعاند وتز سرعتها كفاااااااية .........وقفي العربية يا ميرال هتموتينا ومع الكثير من ألحاحها ضغطت ميرال مكابح السيارة بقوة كي توقفها ودون أي مقدمات كانت تجهش پبكاء مرير جعل منه تقسم ان اصابها الجنون لا محالة ربتت على ساقيها وسألتها بقلق أيه اللي حصل يا مچنونة نفت ميرال برأسها هدرت عرفت تضحك على الكل بس انا الوحة اللي فهماها ...... زفرت منه بضيق وهمهمت بمواساة فوقي بقى يا ميرال وشيلي الأوهام دي من راسك ..... لتصرخ بإنفعال مش اوهام انا مش مچنونة هي اللي ڤضحت كل حاجة و بوظت حياتي وخليته يسبني زفرت منه بقوة واخبرتها بوضوح هو كان هيك كده او كده انتوا الاتنين كنتوا ضاي مع بعض ...وين دي غلطتك من الأول كان لازم تصارحيه بعلاقتك ب إسلام من الأول تنهدت ميرال بحړقة چثت على صدرها و غمغمت پقهر وهي تنطق كنت خاېفة يسبني وي عني لما يعرف إني كان ليا تجارب ه لتبتسم بسمة مټألمة وب غائمة وتستأنف وهي تتذكر تخلي الجميع عنها كنت خاېفة يسبني زي ما كل اللي تهم سابوني واتخلوا عني ..... عارفة انا يمكن أكون أسوء حد في الدنيا بس مستهلش ابقى لوحدي تعاطفت منه معها بشكل بين وربتت على ها تحاول أن تواسيها انا عارفة انت مريتي بأيه وصدقيني انا مش بهاجمك أبتسمت ميرال بسمة مټألمة لا حد وقالت بنبرة منكسرة أنا عارفة إن كل كلمة اتقالت عليا صح وعارفة إنكم شايفني واحدة منفلتة عديمة الرباية كل يوم بتصا واحد شكل بس اللي محدش يعرفه إني بدور على حد يعوضني عن حنية أهلي واهتمامهم يعوضني عن ابويا اللي الشغل خده مني ومعندوش وقت ليا ولو عنده هيه لمراته اللي وب اكبر مني بسنة أو اتنين..... أو يعوضني عن أمي اللي رمتني واتنازلت عني في سبيل انها تعيش مع راجل تاني وتأسس اسرة من اول وجد ونست أنها خلفتني اساسا لتتنهد بعمق وتسترسل ى عارفة انا لما قابلت طارق قولت هبدأ بداية جدة ما حسيت انه شبهي في كل حاجة حياتي زي حياته محسسنيش إني ضايعة زي الكل بالعكس ده كان متني زي ما انا لتشهق بحړقة وتستأنف پضياع من بين دمعاتها انا كل ما ربنا يبعتلي حد أقول بعته علشان يعوضني بيه عن حنية اهلي وخوفهم عليا ألاقي نفسي غلطانة وبيطلع زيهم ويسبني لتواسيها منة صدقيني يا ميرال ده مكنش ده وهم مش اكتر .....ولو فعلا كان بيك كان سمعك وعطاك فرصة تدافعي عن نفسك تنهدت ميرال ولملمت شتات نفسها قائلة بنبرة تقطر بالوع مش هاممني رجوعه ليا انا اتعودت على الخسارة بس كل اللي هاممني إني اكشف نادين على حقيقتها قدام الكل استعارت ذلك المفتاح القديم من درج مكتبه الذي لم يعطيه اهمية يوم ثم تسللت خفية إلى الباب الخلفي للمنزل ما تأكدت أن الحارس بموضعه الذي لا يغادره أمام البوابة الرئيسية ثم بكل حرص ازالت تلك النباتات العالقة و دست المفتاح بذلك الباب الحدي الذي تأكله الصدأ وفي غضون ثوان كانت تفر هاربة ولم يلحظها أحد و عدة خطوات واسعة منها وجدته هناك ينتظرها داخل سيارته الفارهة صعدت بجانبه وهي ترفع حاجبها بفخر لنجاح مخططها بينما هو قال بأنبهار وهو ينفث دخان سيجارته برافو عليك يا نادو كنت عارف انك مش هتغلبي ابدا عيب عليك دا انا نادين الراوي ........ قهقه هو على غرورها المعتاد وسألها حطيتلها كام اية رفعت اصب امام ه وهي تكبت ضحكتها ليلعنها هو الله ېخرب بيتك .....اوعي تروح فيها كان كفاية واحدة بس هتعمل الواجب نفت برأسها وتشردقت بنبرة حاقده مش خسارة في طيبة قلبها .... لتستأنف بحماس غير عادي وهي تس من بين أنامله تلك السېجارة الغير بريئة بالمرة وتدسها بين شفاهها طب يلا أطلع بالعربية ما حد يشوفنا وياريت توديني مكان بع ميكنش زحمة احنا مش ناقصين جرص أبتسم وأخبرها بغمزه من ه العابثة وهو يشرع بالقيادة انت تأمري وطارق ينفذ يا نادو ........ تعدت منتصف الليل عندما وقفت أمام بوابة القصر التي تقطن به مع والدها وزوجته فظلت تنتظر من الحارس أن يخرج لها ويفتح تلك البوابة اللعېنة التي تعيقها عن الدخول ولكن دون جدوى مما جعلها تزفر بنفاذ صبر وتهمم م اتزان هو يوم باين من اوله شكلها هي اللي أمرت يقفلوا البوابة لتقتد فيروزاتها بغيظ فلا أحد سوف يمنعها من ان تدخل لمنزلها حتى وإن كانت تلك الخبيثة زوجة أبيها تراجعت مسافة ليست ببعة ودون أي تركيز كانت تز من سرعتها وتتقدم تخترق البوابة الحدية بسرعة چنونية أدت لتحطيم مقدمة السيارة بالكامل وارتدادها بقوة داخلها وټأذي جبهتها أثر ارتطامها بعجلة القيادة أحدث الاصطدام جلبة قوية مما جعل كل من بالقصر يهرولون خارجه لاكتشاف ما حدث واولهم زوجة والدها التي هتفت بترقب ميرال انت كويسة....... هزت رأسها وهي تدلى من السيارة بخطوات مترنحة وقالت بنبرة غير متزنة بالمرة وهي تتحسس چرح جبهتها أنا تمام ... لتضحك ساخرة وهي تتطلع لذلك الحارس الذي خرج لتوه مطرق الرأس وكأنه ينتظر توبيخها ولكنها لن تفعل فهي تعلم أنه مجبور على تنفيذ أوامر الآخرى لتتنهد و تحول نظراتها تشاهد فداحة فعلتها وتستأنف بس العربية مش تمام خالص ربعت زوجة أبيها ها على صدرها وقالت بنبرة مشككة وهي ترمقها شذرا أنت كمان هزت ميرال رأسها وأجابتها بلامبالاة كي تقطع الشك باليقين ولا تدع لها مجال للنقاش ايوة سکړانة ....ممكن بقى تسبيني اطلع انام علشان مش شايفة قدامي ردت دعاء زوجة أبيها متهكمة يعني مش كفاية راجعة نص الليل لأ وكمان سکړانة وقلقتي كل اللي في القصر...... ومش عايزة حد يكلمك ده أيه جبروتك ده يا ميرال انا اول ما يوصل باباك من السفر هقوله ومش هسكت تنهدت ميرال ولوحت بها بلامبالاة فأخر ما ينقصها أن تتجادل معها وخاصة كونها تعلم نواياها وتعلم مسبقا أن أبيها دون شيء سيقف بصف زوجته ويأخذ موقف ضدها ككل مرة ولكن لا يهم هي تعودت على ذلك واصبحت تتعامل مع الجميع بلا مبالاه لا مثيل لها لتقول أن تدلف للداخل تحت نظرات دعاء المغتاظة بلاش تطلعي عقدك على الحارس ما أطلع ......تصبحي على خير زفرت دعاء بغيظ وهي تنظر لآثارها بينما بينها وبين ذاتها قد قررت أنها لن تصمت وسوف تخبر زا بكل شيء حين عودته في صباح الغد أما هي فقد استيقظت على صوت هاتفها المزعج الذي لن يكف عن الرنين لتتناوله بتأفأف وترد بنبرة ناعسة الو نادين مش بتردي انت وماما ليه قلقت عليكم ! هدر بها يامن من الطرف الآخر لتنتفض من فراشها وتتلعثم ب زائغة هااااااااا ....انا ........كنت نايمة طب و ماما فين لطمت خدها بخفة وهي تتذكر فعلتها بلأمس لتماطل و تركض لغرفة ثريا كي تطمئن ان لم يصيبها مكروه لتزفر براحة ما إن وجدتها تجلس تؤدي فرضها نادين روحتي فين هااااا انا معاك .....اطمن هي كويسة بس كانت بتصلي طيب الحمد لله سلميلي عليها ....و خلي بالك من نفسك وانا احتمال كبير أجي النهاردة بليل قلبت اها ساخطة ولكنها أجابته بوداعة توصل بالسلامة لتغلق معه وترتمي على الأريكة تحاول ان تتنفس براحة أكبر ولكن صوت ثريا أجفلها ما انتهت من أداء فرضها معرفش مالي يا بنتي كابس عليا ابو كابوس ليه ده انا قومت بالعافية وعندي صداع هيفرتك دماغي أهتزت نظراتها قليلا وهي تشعر بشيء من تقريع الضمير وقالت بنبرة مهزوزة لو تعبانة...... أرتاحي نفت ثريا برأسها وأخبرتها بطيبة لا يا بنتي هاخد اية ن وهبقى كويسة هزت رأسها وكأنها تؤها وتطرد ذلك الشعور الذي بدأ يعتريها حين قالت ايوة اك هتبقي أحسن ومش هيحصلك حاجة ثريا وربتت على ظهرها قائلة في حنان ما اسعدها اهتمامها ربنا يخليك ليا يا بنتي ويحفظك من كل شړ لوهلة تجمدت نظراتها على ثريا حين شعرت بتلك الدعوة الصادقة نفذت لصميم قلبها ولكنها فرت بقولها انا هدخل أوضتي أذاكر شوية أصل يامن هيجي بليل وعايزة أقعد معاه أبتسمت ثريا داعية بحنو ربنا ما يحرمكم من بعض ابدا يا بنتي ...... اعملي اللي يريحك أنا هحضرلك الفطار ولو بقيت أحسن هروح أزور رهف ومش هتأخر ساعة وراجعة انتشلها من شرودها رنين هاتفها التي ألتقطته وأجابت بصوت خاڤت للغاية والنعمة انت مچنون قولتلك متتصلش بيا انت ...افرض يامن جنبي ولا أمه انت عايز توديني في داهية أتاها الرد من الطرف الآخر أنا عارف إنه لسه مرجعش واعمل ايه وحشتيني وحشتك ازاي وانا لسه اك من كام ساعة يا طارق انت هتستهبل أنت بتوحشيني وأنت معايا يا نادو تنهدت بعمق وبسمتها تكاد تشق ها ليستأنف هو هشوفك النهاردة كمان تلاشت بسمتها وأخبرته بضيق لأ ......يامن راجع النهاردة لم يصلها رده فقط صوت انفاسه الغاضبة لتهمهم هي بس ممكن أشوفك بكرة في الجامعة لأ مش هاجي .... و يلا سلام قالها پحده مبالغ بها أن يغلق الخط مما جعلها تستشيط غيظا بسبب سيرة ذلك ال يامن الذي عكر صفوهم أما عند صا البنيتان القاتمة فكان يكاد يجن عندما لم تحضر منار اليوم للعمل حاول محادثتها ربما للمرة المائة ولكن دون جدوى فهاتفها مغلق ولم يتمكن من التواصل معها بأي شكل مماجعله في حالة مزاجية يصعب وصفها فقد دلف لمنزله في ااء ب متجهم للغاية ليجدها تسته كعادتها في أبهى صورها بذلك القميص الأسود الطويل الذي يناسبها تماما ويمنحها جاذبية خاصة بها حمد الله على السلامة يا حسن قالتها رهف بنعومة وببسمة هادئة بينما هو هز رأسه و أجابها بإقتضاب فين الولاد أحتل الحزن اها عندما لم يعيرها أي اهمية حتى انه لم ينظر لها مما جعلها توضح بهدوء خالتو ثريا كانت هنا وشبطوا فيها وبصراحة قولت اريحك من دوشتهم أك جاي تعبان ومحتاج ترتاح زفر بقوة واستطرد قائلا وليه مأخدتيش اذني ....... مش مستاهلة يا حسن ده البيت جنب البيت وهما مش عند حد غريب _ يعني ايه مش مستهلة هو أنت متجوزة كيس جوافة ....تتفضلي تنزلي تجبيهم حاضر يا حسن الموضوع مش مستاهل .....انا هغديك الأول وأنزل اجيبهم صړخ بها بعصبية غير مبررة بالمرة دلوقتي ومش عايز أطفح انا أكلت في الشغل كانت تسايره لأ حد لكن عصبيته الغير مبررة معها استفزتها وجعلتها تخرج عن هدوئها وثباتها المعتاد أنت متعصب عليا ليه انا مش شايفة أن الموضوع يستاهل دي خالتك مش حد غريب زفر بقوة و نزع سترته وقڈفها بالأرض وقال بسخط أحزنها المشكلة مش انهم مع خالتي ....المشكلة فيك يا هانم مبتعرفيش تتصرفي في اي حاجة في حياتك لوحدك ويوم ما تفكري تشغلي عقلك لغيتي وجودي ونزلتي الولاد من غير اذني بررت هي بتلقائية انا عمري ما لغيتك بالعكس أنا مبعرفش اخد أي خطوة غير بعلمك وعمري ما عارضتك تأفأف هو وهدر بنفاذ صبر وهو يت لغرفته انا عارف ان مفيش فاة من الكلام معاك و أنا اصلا مصدع ومش فايق فياريت تنزلي تجيبي الولاد وتقصري ذلك آخر ما تفوه به أن لف للغرفة تركها خلفه تنظر لآثاره بضيق ورغبة ملحة في البكاء تكاد تسيطر عليها ولكنها تمالكت ذاتها ونهضت كي تجلب أطفالها كما أخبرها تجنبا لتفاقم غضبه الفصل الرابع جلست تطعمهم بحنان وتقص عليهم أحد قصص الأطفال القديمة في حين هم كانوا يقهقهون تارة وېصرخون تارة آخرى من ة حماسهم شردت لوهلة بهم البريئة وكم تمنت ان ترى أبناء ولدها في ات لتتنهد في عمق وهي تدعوا من تصميم قلبها ربنا يريح قلبك يا ابني ويهديهالك ويوعدك بالذرية الصالحة عشم ابليس في الجنة قالتها نادين بسرها ما أن استمعت لدعوتها وهدرت ها حانقة من ضوضائهم وتلك الجلبة التي يحدثوها اففففف بقى تنفع الدوشة دي ردت ثريا معلش يا بنتي دول عيال حسن ابن اختي شبطو فيا وانا ذنبي ايه إن شاء الله أنا عايزة انام لترد ثريا وهي ت شيري وشريف الذين كانوا يرشقون نادين بنظرات مهزوزة حقك عليا خلاص مش هيعملوا دوشة تاني لتهتف شيري تلك الطفلة التي لم يتعدى عمرها الست سنوات نادين وحشة وشبه الساحرة الشريرة ليؤها شريف توأمها ايوة وحشة وانا مش بها و هقول لعمو يامن كمان مش يها ربعت ها وظلت ترشقهم بنظرات متغاظة بينما شهقت ثريا و تهم بصرامة عيب كده يا ايبي طنط نادين حلوة ..... يلا اعتذروا منها نفوا برأسهم في حين كانت نادين تجز على نواجذها من ة غيظها وكادت تصرخ بهم وتعيب بأخلاقهم لولآ صوت جرس الباب التي ركضت إليه شيري وفتحته هاتفة مااااااامي اهلا يا بنتي اتفضلي قالتها ثريا بود ل رهف التي جاءت لتوها لتجيبها رهف أنا جاية أخد الاولاد يا خالتو واسفة اني تعبتك هما لحقوا يا بنتي كنت سبيهم لبليل معلش أصل حسن مش بيعرف ياكل غير معاهم قالتها بضيق وهي ټلعن ذاتها لكذبها على تلك السة الحنون لاحظت ثريا توترها وفركها لها لتسألها بقلق أنت كويسة يا بنتي أومات في ضعف لتتنهد ثريا وتربت على كتفها وستها من ها كي تجلسها ولكن نادين باغتتهم بعجرفة كعادتها بتقولك جوزها عايزهم ما تسبيها تروح وتاخد جوز القرود دول معاها وتخلصنا ....دي حتى شكلها مكسوفة تقولك أن ابن اختك مش مأمن على عياله عندك نفت رهف برأسها وكادت تدافع عنه كعادتها ولكن سبقتها ثريا متدخليش يا نادين وروحي كملي نومك رفعت حاجبيها بغيظ وردت كي تستفزها النوم راح خلاص بفضل القرود بتوعكم .....لت حديثها ل رهف بنزق بالله عليك ابقي ربي عيالك علشان قرفوني لتنهض رهف وتقول بدفاع قوي و بشراسة أم لن تظهر سوى من أجل ابنائها انا ولادي متربين احسن تربية ولو سمحت التزمي حدودك معايا انا مش مجبرة اتحمل قلة ذوقك .....عن اذنك يا طنط ذلك آخر ما تفوهت به أن تأخذ اولادها وتغادر تاركة ثريا تنظر ل نادين بنظرات معاتبة لأ حد ولكن هي لم تكترث بل لوحت بها ودخلت غرفتها واغلقت بابها دون اي لباقة في ها في ااء جلسوا ثلاثتهم على طاولة الطعام يتناولون العشاء فقدظل يمرر نظراته بين والدته الصامتة وتلك التي تدعي انشغالها بأكل ذلك المحار الفر الذي جلبه لها انتظر ان يبادر احد بالحديث ولكن دون جدوى مما جعله يتيقن أنهم اختلفوا من جد ليسأل بهدوء خيرررررر ايه حصل احكولي كلي أذان صاغية زفرت هي بضيق بينما ردت ثريا بعقلانية محصلش حاجة يا يبي احنا زي الفل أهو مش باين !! قالها بتوجس وهو ينظر ل نادين لتستأنف ثريا كي تلهيه عن خلافهم خلاص بقى قولتلك مفيش حاجة ويلا احكيلي انت عملت ايه في مطعمك حانت من نادين بسمة هازئة عندما استمعت لسؤالها التي عدلته هي بعجرفة قصدك مطعمي يا مرات بابا ......متنسيش أنو بس بير أملاكي بصفة مؤقتة وانت وهو أيه يا بنتي ما هو جوزك ارتفع حاجبيها وقالت بغرور وثقة لا مثيل لها على الورق وبس ومش كل شوية لازم افكركم ان القرار بإي ومحدش هيعرف يجبرني على حاجة تناوبت ثريا النظرات بينهم تنتظر منه أن يتفوه بشيء ولكن هو كان يشعر ببركان ثائر برأسه من تمردها التي لن تكف عنه فما كان منه غير صراخه بها نااااااادين كفاية كده وقومي نامي اك عندك جامعة الصبح انتفخت أوداجها وصاحت بعناد وإن مقومتش يا يامن هتعمل ايه متقوميش يا نادين هقوم انا ....تصبحوا على خير قالها بنفاذ صبر ان تشتد نوبة غضبه أكثر فهو يقسم انها لو فتحت فمها بكلمة آخرى سيفقد لجام نفسه كانت تجلس منفردة كعادتها بغرفتها ممددة في فراشها دون حراك فقط شاردة بسقف غرفتها حين انتشلها طرقات منتظمة على باب غرفتها لتعتدل وتأذن للطارق إذا بالخادمة تخبرها البيه وصل من السفر و عايز حضرتك تحت هزت رأسها بطاعة ثم أشرت للخادمة لتنصرف وهي ټلعن حياتها فمن المؤكد أن زوجة أبيها أخبرته بما حدث وير ان يوبخها كعادته زفرت بضيق ثم استبدلت ملابسها كي توافيه مثلما أخبرتها الخادمة وما ان وقفت على أعتاب غرفة مكتبه سمعت صوت زوجة ابيها تز بالحديث عليها ولكنها لم تبالي ودخلت قائلة بملامح جامدة دون أي تعبير يذكر حمد الله على سلامتك .......حضرتك عايزني أجابها والدها بحدة انا عرفت اللي حصل أمبارح ومش عاجبني اللي انت عملتيه تنهدت هي وأخبرته بهدوء وبملامح واهنة آسفة ..... زفر أبيها أنفاسه دفعة واحدة وعاتبها اللي تشوفه حضرتك نظر لزوجته يلتقط نظرتها المحفزة له ضدها وهتف قائلا مفيش خروج كده غير بعلمي ولازم يكون معاك السواق .....ومفيش سهر كده ولا شرب فااااااهمة أجابته بطاعة وهي تقاوم رغبتها بالبكاء كي لا تجعل الآخرى تشمت بها حاضر ......عن اذنك لتنصرف هي بخطوات واهنة بينما الأخرى ابتسمت وقالت لزا ايوة كده يا بيبي لازم ت عليها شوية علشان ما تخرجش عن طوعك زي أمها أومأ لها ببسمة باهتة وبضيق وهو يتذكر تلك التي هجرته سابقا وما كان منه غير يؤ رأي زوجته ويستمع لكل نصائحها التي يظنها تصب في مصلحة أبنته صباح يوم جد يخبئ بطياته الكثير فقد أوصلها كعادته كل يوم لجامعتها دون أن يتفوه ببنت شفة عن ما حدث بالأمس فقد وئدت تلك اللهفة التي كان يعود بها من أجلها ولكن هي تظل هي لن تتغير هتفضل ساكت كده كتير رفع ه لها وقال بهدوء مصتنع يخالف ثورة عقله عايزاني اقول ايه اللي قولتيه امبارح !! سطع المكر باها وبررت بثقة انا مغلطتش في حاجة ..........دي الحقيقة اللي انت مش عايز تستوعبها انت ومامتك زفر بضيق واشاح بنظره بعا عنها فهو مل من طتها المتعجرفة تلك و من كبح تمردها ولكن الأدهى أنها ظلت تضغط عليه وكأنها تتعمد ان تخرجه عن طوره بقولها يوووووووه بلاش تستفزني بسكوتك ده ضړب المقود بته بنفاذ صبر وهدر بإنفعال عايزة تسمعي ايه ...... عايزاني اقولك صح عندك حق ....تمام عندك حق..... وانا ولا حاجة و وجودي في حياتك ملهوش اي معنى غير على الورق وبس ......ارتحتي كده .....ردي عليااااااا كان يهدر بكل كلمة بنبرة منفعلة وبأعصاب تالفة لم يستطيع التحكم بها أكثر مما جعلها ترد بغرور لا مثيل له وحاجبيها تعلو بزهو أيوة ارتحت ....بس ياريت انت متنساش ده ذلك آخر ما تفوهت به أن تتدلى من سيارته وتسير بط جامعتها مما جعله يشعر بخيبة أمل لا مثيل لها فهل يا ترى حان الوقت لكي ييأس منها أم سيظل يجاهد دائما من أجل قلبه ويحاول ترويضها جلست داخل المدرج الخاص بمحاضرتها ليباغتها هو بجلوسه بجانبها وقوله بجانب اذنها يخربيت حلاوتك ...وحشتيني ابتسمت بغرور وارتفع حاجبيها بمكر وسألته بعتاب طفيف مش قولت مش جاي مقدرتش افوت الفرصة ومشوفكيش يا نادو قالها بغمزة من ه العابثة وهو يس ها خفية ويضغط عليها لتنتفض هي وتسها منه وتوبخه بهمس شرس هتفضحنا الله يخربيتك ا .....المحاضرة هتبتدي هز رأسه بتفهم ونظر أمامه وقال هامسا ما تيجي نخلع المحاضرة دي علشان محضرلك مفاجأة حلوة وتهدر بحدة ما ان وصلت لموضع جلستهم ممكن تقعدني جنب نادين تحمحم ونهض كي تفوت هي طيب براحة يا شيخة نغم انا اصلا كنت ماشي لتهبد كتبها وتجلس توبخها ما ان انتبهت لها بتتكلمي مع الزفت ده ليه اجابتها نادين ب زائغة عادي يا نغم كان بيسألني على حاجة لتعقب نغم بعقلانية نادين انا مش برتاح للشاب ده ولا للشلة بتاعته كلها علشان خاطري اي عنهم لترد نادين بسأم يا بنتي ارحميني بقى من الاسطوانة دي ......وفكك مني ....اقولك انا ماشية وهلك المدرج كله سلام لتهمهم نغم بنبرة متحسرة على صديقة عمرها ربنا يهديك يا نادين كان يقود سيارته بط منزلها مما جعلها تتسأل بتوجس ده ط بيتي انت بتهرج صح نفى برأسه وقال بغمزه من ه عارف ....ومتقلقيش عايزك تثقي فيا زفرت انفاسها بتوتر عندما توقف أمام بناية فاخرة تبتعد بشارع واحد عن موقع منزلها و دعاها ببسمة واسعة تفيض بالعبث ان تدلى من السيارة ما تدلى هو وفتح بابها يلا يا نادو انزلي ات ها بحلق جاف وهي تشرأب برأسها وتتناوب نظراتها بينه وبين البناية بتردد كبير وخاصة عندما حاول هو طمئنتها أنت بتثقي فيا مش كده ....مټخافيش انا........... تنهدت كي تحفز ذاتها وقاطعته بثقة وبغرور كعادتها وهي تتدلى من السيارة انا بثق في نفسي أكتر يا طارق متخلقش اللي يغصبني على حاجة انا مش عايزاها لمع سواد ه بعبث ماكر و بسط ه كي تتقدم بخطواتها لتبتسم هي بغرور وتسير أمامه بخطى واثقة رغم التوتر الذي يعتري دواخلها وشعورها أن ما تفعله خطأ لا محالة ولكن شيطانها برر لها وأدعى براءة خطيئتها فهل ياترى يوجد خطايا بريئة كما عون أبطالنا لا أظن ذلك ولكن دعونا نمهلهم الوقت الكافي لكي يستوعبون بأنفسهم . ٥٦ الفصل الخامس التدقيق في أتفه التصرفات قد يهوي بك إلى الجنون لذا تغافل مره وتغابى مرتان. وليم شكسبير جلست على طاولة الطعام دون ان تنبس ببنت شفة فقط تعبث بطبقها دون ان تمسسه اجفلها سؤال والدها ما ان جلس بجوارها ما روحتيش الجامعة ليه معندكيش محاضرات ولا ايه رفعت فيروزتها له وأخبرنه بإقتضاب وبملامح واجمة مش عايزة مليش مزاج ومتفقة مع منه هقابلها في النادي تنهد فاضل ما أزعجه بهوتها وأخبرها بحنو وهو يربت على ها الآخرى انودة على الطاولة متزعليش مني إني اتعصبت عليك انا عايز مصلحتك وخاېف عليك يا ميرال أنت بنتي الوحة وحالك مش عاجبني حانت منها بسمة هازئة وأخبرته وهي تستند بأريحية أكثر على مقعدها وتربع ها بأمارة أيه يا بابي ! جعد أبيها حاجبيه وسألها م فهم يعني ايه أجابته بتهكم تقصدته تعرف ايه عني وعن حياتي تعرف أيه عن اللي بيريحني وفعلا في مصلحتي ........ أجابها والدها بنفاذ صبر وهو ينظر بساعة ه يبتي ممكن نأجل الكلام ده لين أنا متأخر هزت رأسها ببسمة مټألمة وأضافت بإحتياج على فكرة انا اهم من شغلك ومن حقي اتكلم معاك ..... واحس بوجودك في حياتي ...... تنهد والدها وبرر ببراءة يبتي كل اللي بعمله ده ليك وتك وللأيام الجاية نفت برأسها بأعصاب تالفة وصاحت بيأس تملك منها أنا اللي ليا النهاردة وميهمنيش الأيام الجاية .....مش يمكن متجيش و مبقاش موجودة ومفرقش مع حد يالهوي الشړ عليك ليه بس بتقولي كده ياست البنات!! قالتها مة رئيسة الخدم وهي تدلف لتوها تحضر لها كوب من عصير الأفوكادو التي تفضله ليؤها والدها تعالي شوفي الكلام الفارغ ده يا مة وعقليها لتعقب مة بحنو حقيقي وهي تضع الكوب الذي بها على الطاولة ربنا يخليك ويحفظك بلاش تفولي على نفسك يا ست البنات تنهدت ميرال وردت لو فعلا زي ما بتقولي يا دادة يسمع كلامي ويعمل اللي يريحني دافعت مة بعشم ده أبوك يتمنالك الرضا ترضي يا بنتي مش كده برضو يا فاضل بيه هز والدها رأسه يؤ حديثها وتأهب لابنته وهو يحسها بنظراته أن تخبره بما تر لتتلعثم هي بنبرة شبه راجية انا محتجاك يا بابي ومحتاجة وجودك جنبي .....تعالا نسافر أي حتة ونغير جو سوا تحمحم والدها يجلي صوته وقال بنبرة آسفة يبتي أنا مش فاضي حاليا وكمان دعاء عندها شغل واجتماعات في الجمعية ممكن نأجل الموضوع ده شوية أكون استعديت بس لو مخڼوقة ومش عايزة تصبري ممكن تاخدي صحابك ودادة مة علشان تاخد بالها منك وتروحي المكان اللي يريحك ومتقلقيش كل مصاريفكم عليا شعرت بالحزن كونه لم يقدر إحتياجها وفضل ان يعوضها بطته التي يظنها هو كفيلة أن تعوضها عن كل شيء حتى حاجتها له ولأهتمامه لتنكس رأسها وتركز نظراتها الحزينة على طبقها مما جعل مة تتطلع ل فاضل بضيق وم رضا وتعاتبه بصوت خفيض للغاية ياريت هم الدنيا كله فلوس يا بيه لم يهتم بتمتمتها بل أشار لها ان تنصرف وبالفعل أنست وعادت للمطبخ لتباشر الخدم تزامنا مع نزول دعاء زوجة ابيها والقائها تحية الصباح عليهم وجلوسها على طاولة الطعام بجانب ابيهاوهي تسدد له نظرة ذات مغزى التقطها و قال بتعجل وهو ينهض من مقعده ينوي المغادرة كلام أمبارح يتنفذ بحذافيره ومش عايز استهتار ............عربيتك خدوها تتصلح الصبح تقدري تاخدي أي عربية من الجراچ عم مؤنس عنده ظروف و وأخد أجازة دعاء اتصرفت و جابت واحد ينوب عنه عقبال ما يرجع هو شاب محترم وانا اتأكدت من هويته بنفسي عايزك تعامليه كويس وانا بلغته بكل المطلوب منه أومأت له بطاعة دون أي مجادلة وكانها فقدت شغف الحديث من الأساس ليغادر والدها وإن كادت تنهض هي الآخرى كي تغادر باغتتها دعاء ببسمة متشفية برافو يا ميرال لازم تسمعي كلام باباك هو عايز مصلحتك حانت منها بسمة هازئة فتلك ال دعاء قد تعدت حدودها معها وتمادت على الأخير ولابد من ردعها اوعي تفتكري إني مش ولأخر مرة بحذرك بلاش تتدخلي بيني وبين بابي أنا سكوتي ده مش ضعف مني وأنت عارفة كده كويس أنا بس بكبر دماغي و بحاول اتغابى علشان بابي شيفاه مبسوط معاك لتنحني منها وتضيف بمغزى جعل نظرات الآخرى تزوغ وتتوجس خيفة منها أنت عارفة إني لو حطيتك في دماغي هتخسري كتير يا دعاء فياريت تبطلي تدخلي في اللي ملكيش فيه لتعتدل بوقفتها وتس حقيبتها وتخرج تاركة دعاء تستشيط ڠضبا منها فهي تعلم انها ليست هينة ولكن تتغافل ليس أكثر تجنن يا طارق هتفت بها في حماس مما جعله يرد بسعادة عجبتك يا نادو أومأت برأسها تؤكد ببسمتها المهلكة تلك التي تأثر القلوب فحقا اعجبتها تلك الشقة الواسعة ذات الأثاث العصري الراقي وتلك الألوان الهادئة المحاطة بها ليستطرد طارق الشقة دي هتشهد على نا يا نادو انا جهزت كل ركن فيها وأتمنيت من قلبي انها تعجبك تنهدت في عمق وقالت وهي تنظر لمحيط المكان بس ليه قريبة من البيت كده انا كنت عايزة ا أجابها ب مسبلة انا قولت كده احسن علشان نعرف نتقابل براحتنا في اي وقت متاح ليك أزاحت ها بع عن ثم أبتعدت عنه عدة خطوات و ضحكت بصخب جعله موه ثم تمتمت بغرور لا مثيل له نتقابل ....وهنا .....ومين قالك إني هرضى.... يظهر أن دماغك راحت بع يا طارق قلص اافة التي صنعتها وت بها قائلا بنبرة يحفها الرجاء نادو أنت عارفة إني بك ونفسي اتأكد أنك انت كمان بتيني ومفهاش حاجة لما نتقابل هنا بدل ما بنبقى خايفين حد يشوفنا حانت منها بسمة ماكرة لأ حد وأجابته بدهاء وهي تنفض ه دون أي تهاون زفر بقوة من فعلتها ثم نفى برأسه برفض وقال بتراجع لأ مقدرش يا نادو .....ده انت بتوحشيني وانا معاك مررت ها بخصلاتها وردت بكل غرور وبنبرة تقطر بالدهاء يبقى متحاولش .........وبلاش حركات المراهقين دي معايا وأحترم ذكائي ............ أمتعض ه وشعر بالضيق ال من حديثها فلم تجرأ أنثى من على ان تراوغه هكذا وتتجاهل مشاعره لذلك الحد فطالما كان هو من يتجاهل ويسخر واحيانا يترك ولكن معها كل شيء مختلف فهي قوية صعبة المنال والأنكى من كل ذلك واثقة حد الچحيم وذلك حقا ما يآسره بها نفض أفكاره سريعا وسألها بترقب لعلها تبث به الأمل طيب على الأقل قوليلي حقيقة مشاعرك ليا أنت عمرك ما قولتيلي انك بتيني نظرت له نظرة ساحرة جعلته يظن انها ستجيبه وتريح قلبه ولكنها تقت قائلة وهي تت لباب الشقة انا هتأخر .....لازم توصلني للجامعة تاني علشان يامن هايجي ياخدني من هناك زفر بضيق ومرر ه في خصلاته ما هدمت هي آماله وتجاهلت سؤاله لا والأنكى انها تفوهت م ذلك الغبي امامه مما جعله يشعر ان قلبه يتأكل من ة غيرته ولكن ماذا يفعل هو ليس به شيء سوى الأنتظار ليفوز بها وقف ينتظرها أمام الحرم الجامعي بطلته الرجولية المبهرة يستند على مقدمة سيارته واضع ه بجيب بنطاله ويخفي ات قهوته بنظارة شمسية عريضة زادته جاذبية على جاذبيته زفر بنفاذ صبر وهو يتطلع لساعة ه فقد تأخرت اليوم على غير عادتها لمح نغم من بع ولوح لها ببسمة هادئة بتوتر وهي تضم كتبها وتهمهم مرة اهلا يا استاذ يامن أزي حضرتك تمام الحمد لله .....قوليلي فين نادين اتأخرت ليه كده النهاردة هاااااا ......أصل .....نادين ...... كانت تتلعثم بشكل ملفت جعله يتوجس قائلا حصل حاجة يا نغم نفت برأسها وكادت تخترع له كڈبة ملائمة ولكنها حمدت ربها انها وجدت نادين وتقول بثقة أجادتها Sorry كنت في المكتبة ومأخدتش بالي من الوقت زفرت نغم بأرتياح بينما هو أومأ لها بملامح جامدة دون تعبير يذكر وعرض على نغم مجاملا تعالي هنوصلك لترد وهي تتناوب النظرات بينهم لأ انا هاخد تاكس ليصر هو انا قولت هنوصلك يلا مش عايز اعتراض متبقيش شبه صاتك لتتذمر نادين ومالها صاتها مش عاجباك ولا ايه زفر أنفاسه دفعة واحدة وهو ينزع نظارته ورشقها بنظرة حادة أن يصعد للسيارة فأخر ما ينقصه هو الجدال معها مرة آخرى لتنكزها نغم بها و وبختها بصوت خفيض للغاية اتكلمي عدل هو مايقصدش حاجة ويلا أمري لله هاجي معاكم إلا تقتلوا بعض في السكة ليصعدوا للسيارة ايضا غافلين عن ذلك الذي يتتبعهم به منذ بادئة الأمر بقلب يتأكله من ة غيرته استقلت السيارة واغلقت بابها بقوة وأمرت السائق بعصبية مفرطة وديني النادي أومأ له السائق في طاعة وشرع بالقيادة دون أي حديث فقط صب كافة تركيزه على الط تنفيذا لأوامر رب عمله الصارمة ولكن ماذا يفعل بفضوله الذي جعله يرفع بندقيتاه و يسترق النظرات لها من خلال مرآته الأمامية لاحظ انها ليست على ما يرام فكانت ملامحها واجمة بة وتهز قدميها بتوتر أشعره بالريبة ولكنه لم يهتم فما شأنه هو ليعود من جد ويصب كافة تركيزه على الط بينما هي كانت حالتها ترثى لها تفرك جبينها وكأنها تحاول أن تجاهد شيء ما برأسها فحقا سأمت من تجاهل الجميع لها وشعورها الدائم كونها غير مرغوب بها زفرت بقوة ما شعرت ان كافة مقاومتها قد ذهبت ادراج الرياح وانها حقا بحاجة ماسة لوسيلة تنتشلها من ذلك الواقع المرير وتوقف ضجيج رأسها ست حقيبتها بأي مرتعشة وظلت تبحث بداخلها بعصبية مفرطة ولكن لم تجد ضالتها لټلعن تحت انفاسها بقوة وتصرخ آمرة لف وارجع ........عايزة اروح الدقي جعد حاجبيه الكثيفين مستغرب وسألها بتوجس تحت أمرك ........بس هو حضرتك كويسة وضعت خصلة من شعرها خلف اذنها وهدرت منفعلة وبأعصاب تالفة أنت هتحقق معايا ملكش فيه وتسوق وأنت ساكت زفر انفاسه غاضبا وقد اشتدت عروق ه المة بعجلة القيادة وتمتم بغيظ بداية مشرقة بالتفاءل ....شكلي مش هعمر في الشغلانة دي زي اللي ها ... ألتقطت حديثه و ان تتفوه بشيء كان هو يضغط على مكابح السيارة بقوة و يعود أدراجه محدث فوضى عارمة بالط لتصرخ هي به انت اټجننت بتعمل ايه أجابها بكبرياء وبصوت أجش هرجع جنابك للقصر واسلم مفاتيح العربية لوالدك الله الغني عن شغلنتكم زفرت بقوة وقالت بنبرة شبه راجية كي تلاحق الأمر لكي لا يغضب ابيها ويمنعها من الخروج كليا اسمع انا مش قصدي انا بس مضايقة و عمري ما اتعصبت على حد بيشتغل معانا أعجبه جملتها الآخيرة وشعر انها ليست متعالية كما يظهر عليها ليلتفت لها يطالع تلك الفيروزتان التي تفيض بحزن بين جعله يصمت هنيهة ان تهمس هي معتذرة أنت شكلك ابن بلد وجدع خلاص بقى تنهد في عمق وهو يفرك ارنبة انفه وقال بتراجع حصل خير يا انسة انا تحت أمرك ...... شكرا اومأ لها برحابة وانطلق بها مرة آخرى بينما هي زفرت بإرتياح واستندت على مقعدها تنتظر أن يوصلها لتجلب ذلك الشيء الذي يساعدها على التحكم في ذمام نفسها كانت مغتاظة منه ترشقه بنظرات قاټلة وهو يتجاهلها تماما وكأنها غير مرئية بالنسبة له وبالطبع لم يعجبها ذلك فقد كان يتبادل مع نغم الحديث بكل رحابة دون أي انفعال او عصبية بل كانت بسمته تزين ه بشكل جعلها دون قصد تتمعن به بطة هي ذاتها تجهل المغزى منها لتقول نغم وهي تشاكسها كي تتبادل معهم اطراف الحديث عوضا عن سكوتها المقيت ذلك التي لم تتعود عليه انت ايه رأيك يا نادين هاااااا رأي في أيه .... _ لا ده أنت مش معانا خالص !! زفرت بنفاذ صبر وهدرت نغم اخلصي واتكلمي أجابتها نغم انا قولت لأستاذ يامن انك تقضي اليوم معايا وهو وافق نظرت له كي يأكد حديثها ولكنه اكتفى بهز رأسه واخبرها بإقتضاب وبملامح جامدة وهو يركز نظراته على الط وبالمرة تجيبي المراجع والكتب علشان أجبلك زيها زفرت بغيظ وحولت نظراتها لنافذة السيارة كي لا تز الوضع سوء فهو يتعمد ان يتجاهل حديثها و يذكرها بقراره السابق ويثبت لها أن سلطته هي الأقوى رغم كل ما تفوهت به سابقا شعر بالريبة من المكان التي طلبت ان يتوقف به وظل يتسأل بسره لماذا اتت لتلك المنطقة الشعبية التي تخالف تماما بيئتها ولماذا أصرت ان ينتظرها بعا تكاثرت الأسئلة برأسه مما جعله يلعن تحت انفاسه ذلك الفضول اللعېن فما شأنه هو أنتشله من شروده صعودها للسيارة وقولها تقدر تمشي يا اوسطا قالتها وهي تدس ما جلبته بحقيبتها خفية وكأنها تحوي على سبيل راحتها الوح بتلك الحياة وإن كادت تسند ظهرها للخلف وتجلس بأريحية أكثر أجفلها صوته الأجش محمد ...... قالها وهو يلتفت نصف التفاتة جعلها تنتفض بطة استغربها بة ولكنه كرر موضحا اسمي محمد تقدري تناديني بيه رمشت عدة مرات ثم هزت رأسها وردت انا ميرال فاضل اتشرفت بحضرتك يا انسة ميرال تي اوصلك فين قالها وهو يعتدل في جلسته ويشعل محرك السيارة مما جعلها تجيبه بلا أي شغف وبنبرة كئيبة رجعني البيت لاتعلم لم تشعر براحة عارمة بذلك المنزل ربما لأنه يذكرها بأيام طفولتها او ربما لأن نغم هي الشخص الوح الذي تبقى على طبيعتها معها وتعود تلك القديمة البريئة التي لا يشغلها شيء فقد جلست تلاعب خصلة من شعرها الطويل بأناملها واها شاردة بنقطة وهمية بالفراغ لتباغتها نغم متسائلة مالك يا نادين بتفكري في أيه تنهدت وأخبرتها بتهكم هيكون فأيه يعني أك في الحرباية وابنها عيب كده يا نادين ده جوزك وميصحش تقولي على مامته كده امتعض ها وقلدت طتها ساخرة عيب تقولي على مامته كده ....والنبي اتنيلي علشان جبت أخري منه ومن امه زفرت نغم بلا فائدة من تمرد صديقتها وسألتها من جد بترقب طب مش هتقوليلي كنت فين لتتأفأف هي بعصبية يووووه بقى يا نغم قولتلك كنت في المكتبة انسي بقى الله يكرمك دماغي ورمت من أسئلتك مش هيبقى انت وهو عليا لتتنهد نغم وتربت على ساقيها قائلة في مة خالصة لها خلاص مش هسألك تاني .....بس عايزاك تعرفي ان يامن بيك .....أديله فرصة وحاولي تفهميه أعترضت بعصبية من جد انت ليه مش عايزة تفهمي يامن ده لو أخر راجل في الدنيا مستحيل أه ..... ليه بس والله ده حد كويس اوي !! هزت رأسها م اقتناع وأخبرتها متهكمة حد كويس ..... والذل اللي بيذله ليا ده تسميه أيه وكبته لحريتي ده اسميه ايه هو بيعمل كده علشان خاېف عليك وصدقيني اللي بي بيعمل أكتر من كده نفت برأسها واسترسلت بنبرة مخټنقة وكأن صديقتها دون قصد دعمت ذلك البركان الخامل بداخلها للأنفجار هو خاېف على الفلوس مش عليا ....خاېف على الثروة العظيمة دي تفلت من تحت اه انت بتبصي للأمور من زاوية واحدة يا نادين مش يمكن بيك بجد ومش عايزك تي عنه لوحت بها بلا مبالاة وكأن الأمر لا يعنيها وقالت بحنق عمري ما يته ولا عمري هنسى انه مفروض عليا .....وعمري ما هنسى أن امه كانت السبب في مۏت أمي تفوهت بأخر جملة وهي تضع ها على اها وها بدأ ينتابه تلك الرجفة المصاة لتلك الذكرى المريرة التي تترأى امامها من جد الآن ولن تقدر على مواجهتها مرة آخرى أت نغم غصتها بينما هي أنكمشت وصړخت بهستيرية ودمعاتها تدفق كالحمم ټحرق قلبها مش عايزة أفتكر ............مش عااااااايزة حقك عليا انا عارفة أنت مريتي بأيه وحاسة بيك والله مكنش قصدي أفكرك نفت برأسها وقالت بنحيب قوي مي القلب وهي ټدفن ها بصدر صديقتها لأ محدش عارف أنا مريت بأيه .........محدش حاسس بيا .......كلكم بتهاجموني وبس انا مش بهاجمك يا نادين أنا بنصحك علشان نفسي تسامحي وتنسي وتبدأي صفحة جدة نفت برأسها وهي تشعر انها على حافة الجنون وقالت بنبرة ممزقة لأ حد أنا عمري ما هسامحهم ومش ههم مروني زي ما دمرو امي أنا هاخد حقي وحق أمي منهم ولو أخر يوم في عمري .....هفضل أكره الست دي وأكره أبنها .... هزت نغم رأسها تسايرها وظلت تمسد على ظهرها كي تهدأ لتستكين الآخرى وكأنها بحاجة لذلك التقارب ولكن دمعاتها كانت لا تنضب ما ظل يترأى أمام وهو لا يستطيع التواصل معها لا يعلم ما اصابه ولا متى اها لتلك الدرجة هو كل ما يعلمه أن شيء كالمغناطيس لها فهي تتمتع بشخصية قوية ناجحة جريئة تعرف كيف تجعله مهوس بها ربما كما يقولون الممنوع مرغوب وكان ذلك القول بمحله تماما عندما يتعلق الأمر بها انتشله من دوامة افكاره وشروده الذي اصبح ملازم له في الآونة الأخيرة صوتها الناعم وهي تبادر كعادتها المهتمة متغاضية عن عصبيته معها بلأمس هتفضل على الحال ده كتير نفى برأسه وأخبرها بإقتضاب مالو حالي انا كويس ابتسمت بسمة باهتة لم تصل لاها ثم كوبت وجنته قائلة احكيلي يا حسن أيه اللي مضايقك شاركني وبلاش تحمل نفسك فوق طاقتها انزل ها بضيق وتأفأف ان ينهض ويت للشرفة يووووووه عايزاني أقول ايه وانا عارف أن عمرك ما هتفهميني لحقت به وهمست بنعومة لا تليق إلا بها والله هفهمك جرب تتكلم مش هتخسر حاجة انزل ها وابتعد متذمرا معنديش طاقة للكلام و لو سمحت سبيني لوحدي محتاج اراجع شوية تصميمات تنهدت بعمق من حدته الغير مبررة بالمرة بالنسبة لها ولكنها كعادة قلبها اللين ألتمس له الأعزار وهمست بإصرار عجيب لتكسر حالة الكآبة التي هو عليها وتقترح طيب هعملك قهوة .....وهقعد معاك انا ب اتفرج عليك وانت بتشتغل ونتكلم شوية ما تخلص لم يشغل باله بأهتمامها وكأن أي شيء يصدر منها هو إعتيادي و لن يشكل فارق معه ليزفر في ضيق و يغمض بنيتاه بقوة بنفاذ صبر وهو يظن انها تتعمد ان تضيق عليه الحصار بثرثرتها المعتادة وان تطلعه على أتفه الأمور ليصيح بها بصوت جهوري منفعل ارجفها مش عايز اتكلم......انا مش طايق نفسي ومعنديش طاقة لرغيك ولا للملل بتاعك ده وأد حماسها ببراعة وجعل الحزن يحتل اها حديثه الطاعن لها مما جعلها تشعر أن الأرض تدور بها وانها تكاد تفقد توازنها ولكنها تماسكت وغمغمت في ضيق وبنبرة مهزوزة متعصب ليه انا بحاول أشاركك بس انت بقيت صعب ومش عاطيني فرصة لأي حاجة ومش قادرة افهمك ولا عارفة اراضيك ازاي ........ قالت جملتها الأخيرة وهي تمسد جبهتها برفق وتستند على طرف مكتبه مغمضة ال نبرتها تلك جعلته يتراجع عن حدته حتى انه قائلا بنبرة لينة بعض الشيء أنت لازم تعذريني انا مضغوط واعصابي تعبانة الفترة دي لم هي دائما مطالب منها ان تتحمل وتتغاضى وتدعه يستغل لين قلبها في حين هو لم يهتم ولم يشغل باله يوم بها حتى انه لم يكلف نفسه واعتذر منها بطة لائقة بل استغل كونها لاتملك غيره وېهينها بتلك الطة التي تهدم كبريائها نفضت أفكارها سريعا و هزت رأسها بضعف وهي تتزحزح بها كي تفلت ه قائلة بإقتضاب وبملامح باهتة وهي تتحامل على نفسها كمل شغلك براحتك انا مش هتطفل عليك تاني ولا هضايقك كادت تتعثر ولكنه لحق بها ودعمها بيه وهو يتسأل بقلق أنت كويسة كويسة وهروح انام ذلك أخر ما تفوهت به أن تدفعه برفق و تغادر غرفة مكتبه بخطوات ضعيفة واهنة بينما هو نظر لآثارها وهو يلعن تسرعه وحدته معها حتى انه شعر ببعض من تقريع الضمير يعلم ان لا ذنب لها ولكن ماذا يفعل هو يكاد يفقد صوابه ويخرج عن طوره بسبب اختفاء الآخرى أشرق صباح يوم جد على تلك التي تململت لتوها بنومها على صوت هاتفها و تناولته وردت بنعاس دون ان ترى رقم المتصل ليصل لها صوته العابث من الطرف الآخر يا صباح العسل انت اك اټجننت انا قولتلك متتصلش بيا غير لما انا اطلبك قالتها پذعر حقيقي وهي تنهض من الفراش وتوارب باب غرفتها تتفقد محيطها ليرد هو اعمل ايه بتوحشيني يا نادو ابتسمت في مكر كعادتها وردت عليه بكل غرور وهي تبتعد عدة خطوات عن الباب ما أمنت محيطها مش ذنبي .....وين انت عارف يامن هنا ومبعرفش أخرج هتجنن يا نادو نفسي تخلصي منه وتبقي ليا لوحدي و وقتها هخليك أسعد واحدة في الدنيا بس نفسي تثقي فيا تناولت خصلة من شعرها الطويل واخذت تبرمها بين اناملها وهي تجيبة بكل ثقة بصوت خفيض انا بثق في نفسي اكتر يا طارق وأظن انت أكتر حد عارف إني مڠصوبة على الوضع ده علشان أرجع حقي زفر طارق واقترح في ضيق يه يا نادو وانا هعوضك عن فلوس ابوك احنا مش هنحتاجها انا كل يوم بيعدي وأنت في بيته ببقى هتجن حانت منها بسمة مستخفة وأخبرته برفض قاطع مستحيل أعمل كده اللي بيني وبينه مش فلوس وبس زفر هو في ضيق من الطرف الآخر وقال تماتة ماشي يا نادو وانا معاك للأخر .... بس شوفي طة تخرجي بيها انا عايز أشوفك التمعت اها بزهو وهي تستشعر لهفته بها التي لم تحظى بها أنثى ها فهو دائما من يتهافت الفتيات عليه وكم يحلمون بفرصة معه ذلك الوسيم ذات الجاذبية الطاغية والشخصية المرحة المنفتحة التي تميزه بجانب الثراء الفاحش الذي ينعم به بفضل أبيه ومركزه المرموق ولذلك أعجبها كثيرا ولكن ظلت ميرال عائق في طها ليهيء لها شيطانها أن صديقتها ستتخطى الأمر و لن يفرق معها إن تركها وستجد غيره فطالما حقدت عليها بسبب تلك الحرية المطلقة التي تحظى بها على عكسها تماما وذلك السبب تحدا جعلها تبرر لذاتها انها الأفضل دائما وأنها وحدها من تستحقه وستكون جديرة به ولذلك دبرت مكتها ببراعة لتكون معه كي ترضي ذلك النقص التي طالما شعرت به كون كل شيء يفرض عليها ومن حقها ان تختار شيء واحد بمحض ارادتها وحقا لا تكترث كون اختيارها صائب أم لا هي فقط تر ان تثبت لذاتها انها متحررة و أفضل بين الجميع ولا أحد يستطيع الفوز عليها وس الأضواء منها ولذلك لن تخسره و راوغته في مكر اوعدك .....هحاول نااااااااااااااااادين صړخ هو بها بنبرة جهورية وب يتطاير منها الشرار وهو يقف خلفها مما جعلها تنتفض و يسقط الهاتف من ها وهي تشعر بقلبها يهوي بين ضلوعها من ة ذعرها الفصل السادس لا يمكن أن تصل لليقين دون شك ولا نجاح بدون فشل ولا للسکينة دون اضطراب ولا لأي شيء دون نااااااااااااااااادين صړخ هو بها بنبرة جهورية ب يتطاير منها الشرار وهو يقف خلفها مما جعلها تنتفض و يسقط الهاتف من ها وهي تشعر بقلبها يهوي بين ضلوعها من ة ذعرها ولكنها تماسكت وادعت الثبات قائلة في ايه على ها وتسأل من بين أسنانه فين مفتاح الباب الوراني .......أنت بتخرجي وانا مش هنا صح! تنفست الصعداء كونه لم ينتبه لمحادثتها واستغرق الأمر منها ثانية واحدة كي تجيبه وهي تدعي البراءة لأ طبعا أخرج أيه ....وين مفتاح ايه اللي بتسأل عنه أنا ماخدتش حاجة لم يقنعه جوابها وصړخ بها پغضب قاټل وهو يؤرجحها بقوة بين ته كداااااااابة .......ومش مصدقك المفتاح مش في مكانه ومحدش بخل مكتبي غيرك انت وأمي نزعت ها من بين ته بقوة وقالت بنبرة متمردة ثابتة مش هكدب عليك ومعرفش مفتاح ايه اللي بتسأل عنه مرر ه على ذقنه وهو يشعر أنه يكاد يخرج عن طوره و الشكوك تعصف برأسه مما جعله يهدر بنبرة حادة قاطعة تعلم هي جا ان لا رجعة بها اقسم بالله يا نادين لو اللي في دماغي طلع صح هيكون حسابك عسير معايا وساعتها متلوميش غير نفسك ات غصة بحلق جاف من تحذيره الصريح لها ولكنها ألتزمت الثبات وتساءلت بدهاء كي تحول الحديث لدفتها كعادتها أيه اللي في دماغك!!! انت بتشك فيا جز على نواجذه وهز رأسه دون أي تفكير وقال أنا مكنتش بشك فيك بس من هنا ورايح هشك يا نادين وصدقيني مش هيبقى في مصلحتك ابدا ليغادر غرفتها بخطوات قاسېة يأكلها الڠضب بينما هي زاغت نظراتها وارتمت على الفراش وهي ټلعن غبائها كون لم يسنح لها الوقت لكي تع المفتاح لمكانه لتنفخ أوداجها عندما سقطت اها على هاتفها الملقي على الأرض ولحسن الحظ لم يصيبه ضرر لتنحني تلتقطه وهي ټلعن ذلك ال طارق هو ايضا فكاد يفضح أمرها بينما في أحد قرى الصع كان يجلس في عقده السادس ذات لحية وشارب كث وبنية عريضة وهيئة قاسېة لا تعرف اللين تجعل كافة أهل قريتهم تهابه وتحسب له ألف حساب فكان يجلس داخل مندرة داره حين دلف إليه أخاه سائلا بوجل كيفك يا أخوي نظر له عبد الرحيم واجابه بعجرفة أحسن منك يا جلب أخوك خير چاي ليه ! أجابه سع شقيقه الأصغر في قلة حيلة والله يا خوي وشي منك في الأرض .....بس أعمل ايه الحوچة واعرة و أني محتاج جرشين انت عارف مصاريف الدوا والحكمة كتير وانا مبقاش حيلتي غير خلجاتي اللي عليا زغره عبد الرحيم واطلق ضحكة صفراء متشفية قائلا واه أني مش عارف أيه العشم ده چايبه منين عاد! اللي حصل منك دلوقت چاي تطلب مساعدتي نسيت إنك عصيتني و وجفت مع چوز خيتك ضدي وغصبتوني اسلمه أرضها تأهب سع وهو يتذكر ذلك الحدث منذ سنوات ورد بصدق دون ادنى مجاملة العشم ده علشان انت اخوي ولا دي كمان نسيتها يا عبد الرحيم وايوة انا وجفت مع عادل چوز خيتك علشان ده حج ربنا وأنت كنت عايز تضلله تاكل حقها في الأرض سطع الحقد ب الأخر وقال من بين أسنانه وأنت كنت مفكر حالك حامي الحمى أنت والبومة مرتك لما وجفتوا جصادي احتدت نظرات سع عند ذكر زوجته وهدر منفعلا انا مقدر أنك اخوي الكبير بس ميصحش تتعدى الأصول وتجيب سيرة مرتي وين انت عارف ان هانم كانت أجرب واحدة لخيتك وكانت على علم بكل حاچة وعلشان إكده كانت بترد غيبتها صدر من فمه صوت ساخر متهكم وأضاف وهو ينهض من جلسته ويربت على منكب أخيه ياريت تكونوا مرتاحين ما كل حاچة ما راحت أهو چوزها خد كل املاكه واملاك اختك وكتبها م واحد غريب عننا وكمان چوزه البنية وخلاه يكوش على كل حاچة المره السو اللي اتجوزها ضړب سع كف على أخر وقال م رضا دع الخلج للخالج ملناش صالح والبت مرتاحة مع جوزها واظن انت كل فترة بتروح تطل عليهم بنفسك أومأ له عبد الرحيم بحنق من سذاجة أخيه ثم رفع طرف جلبابه وجلس مرة أخرى على الأريكة بأريحية أكبر قائلا بمسايرة كي يفض ذلك الحديث الذي لم يروقه بالمره ربنا يسعدهم يا خوي وأعذرني مش هعرف افك ضيجتك أنا داخل على انتخابات ومحتاج كل جرش معايا أطرق سع رأسه في حرج وقال وشعور الخذلان يفتك به عذرك معاك يا خوي .....عن اذنك ألحج صلاة الظهر في الچامع مع السلامة يا خوي والجلب داعيلك قالها عبد الرحيم ببسمة مصطنعة وملامح مقتضبة وهو يتتبع أخاه به إلى أن غادر ليهمس بغيظ وب يسطع بهم المكر ورحمة غالية بنت امي وابوي لأرجع مالها تحت ي تاني وأطرد الغريب من العز اللي عايش فيه هو وأمه ظلت الشكوك تعصف به حين لم يجد المفتاح الذي اكتشف اختفائه بالصدفة حين اتاه الحارس صباح اليوم وطلبه منه كي يهذب النباتات النامية عليه ويزيل الحشائش الضارة كيفما يفعل كل فترة وآخرى كي لا تعيق فتح الباب إن لزم الأمر وحين لم يجده بدرج مكتبه ثارت ثائرته ولم يتحمل تلك الشكوك التي داهمته و رغم نكرانها إلا أن قلبه يخبره أنها هي وراء اختفائه ولكن كيف! هل حقا تخرج دون علمه! وإن صدق حدسه فإلي أين تذهب ومع من! ظلت الشكوك تتأكل رأسه مما جعله يشعر أنه سيهوي على حافة الجنون إن لم يجد تفسير منطقي للأمر انتشله من حالته تلك دخول الحارس له مهرولا ومنكس الرأس لامؤاخذة يا بيه والله ما عارف عقلي خرب ولا ايه! عقد يامن حاجبيه ب متجهم للغاية جعل الأخر ي ه بتوجس قائلا وهو يمد ه له لقيت المفتاح معايا .......والله يا بيه ما فاكر خدته امتى من جنابك بس الحمد لله أننا لقيناه ما الصنايعية يجوا يركبوا الباب الجد تعلقت ناعستيه الثائرة بالمفتاح لثوان معدودة أن يلمح طيف خلف باب مكتبه ليتنهد في عمق ويقول بنبرة ثابتة تخالف ضجيج رأسه حصل خير يا مسعد وملوش لزوم تخليهم يغيروا الباب تقدر تنضف الزرع اللي حوليه وين ترجعلي المفتاح تاني وعند سماعها لجملته الأخيرة تسللت لغرفتها وأقفلت بابها بحرص ثم تنفست بإرتياح وكأنها أزاحت حمل ثقيل عن كاهلها لتحل رابطة شعرها وتبعثره بها وهي ترتمي على الفراش تتذكر كيف حاكت مكتها خر من غرفتها بالصباح Flash back فقد تسللت دون ان يلحظها أحد إلى موضع جلسة الحارس الذي ما أن لمحها هرول مترقب لأوامرها لتأمره هي بنظرات زائغة وهي تمسد جبهتها مدعية الألم عم مسعد عندي صداع ممكن تجبلي حاجة من الصلية تحت أمرك يا هانم ثواني والدوا يكون عندك قالها وهو يرفع طرف جلبابه ويهرول خارج بوابة المنزل مسرعا بينما هي تقدمت بخطوات حريصة ما أمنت محيطها وتقدمت لغرفته الملاصقة للبوابة تبحث بيها عن سلسلة مفاتيحه وما أن وجدتها زفرت بارتياح وهي تتمم ما خططت له كي تغطي على فعلتها End flash back عادت مرة آخرى للوقت الحالي وهي تبتسم بسمة متهكمة منتصرة لأ حد وهي تخرج من تحت وسادتها تلك النسخة اتخرجة حديثا من ذلك المفتاح المنشود الذي بسببه تأخرت في إعادة النسخة الأصلية منه لتتسع بسمتها وهي تظن أن لا أحد يضاهي مكرها ولكن مهلا افعلي ما تشائين وسوف تتأكدي بنفسك انك أغبى أنثى على الأرض ولا أحد يتمنى ان يكون بموضعك حينها مرت بضع ايام عليه منذ عمله معها يوصلها لجامعتها ويعود بها دون اي جد تصعد للسيارة ثم تسند رأسها على زجاج النافذه وتظل شاردة وكأنها مغيبة بعالم آخر فقط تتأمل الط ب خاوية يفيض منها الحزن حاول مرارا وتكرار أن ي معها أطراف الحديث ولكنها تجيبه بإقتضاب ولم تلق له بال مما جعله يقرر ان يكف عن ذلك الفضول اللعېن الذي ينتابه نحوها ولكن كيف وهو يلمح من مرآته الأمامية الآن دمعاتها تنسل من اها وملامحها باهتة بة جعلته يتحمحم يجلي صوته الأجش كي يصدر لين ولا يفزعها ككل مرة حضرتك فطرتي لم ير ان يسألها مباشرة كي لا تتخذ موضع الھجوم بل فضل أن يراوغها بطة أخرى كي يسبر اغوارها وبالفعل حاز على انتباهها حين رفعت فيروزتها تطالع ه الطة عليها في المرآة وهزت رأسها ب لا ليبتسم هو ويقول في حماس غير عادي ولا انا بصراحه ھموت من الجوع ممكن نخبط طبقين فول من على العربية لو تي......! وبيتهيئلي لسة معانا وقت قال جملته الأخيرة وهو يتفقد الوقت بساعة ه فول !!! قالتها بتلقائية وهي تعتدل بجلستها مما جعله يشعر بسخريتها ويؤكد بدفاع اه فول ........ماله الفول ده هو مسمار البطن زي ما بيقولوا وكله بروتين احسن من اللحمة والفراخ نفت برأسها ما شعرت انه سيتفهم أنها تتعالى عليه مش قصدي والله انا باكله عادي وداده مة تعملهولي علطول بس متعودتش أكله من برة وخصوصا من على عربية يعني فكانت تعبير ه المنعكسة بالمرآة ونبرته تلك كافية لتجعلها تبتسم دون وعي مما جعله يأخذها أشارة لموافقتها ويؤكد وهو يس عدة محارم ورقية وناولها لها دون أن يلتفت كي لا يخجلها لو في دموع تانية أجليها للبصل الله يخليك إلا العربية هتغرق بينا اتسعت بسمتها وتناولت منه المحارم تمسح ها قائلة ماشي بس على ضمانتك أجابها هو ببسمة مشاكسة متقلقيش لو حصلك ټسمم غسيل المعدة عليا نظرت نظرة مترددة إلى الطعام الموضوع أمامها وهي تراه يأكل بشهية غريبة ويلوك الطعام تمتاع جعلها تتساءل هل حقا شهي لذلك الحد تنهدت وهي تستند على مقعدها الخشبي الذي يتوسط الرصيف أمام عربة الطعام وهي تنوي تذوقه والتأكد بذاتها وإن كادت تشرع بالأكل فانتفضت مذعورة من صوت مذياع أحد البائ المتجولين وهو يصيح روبابيكيا ابتسم وهو ي ما بفمه وقال كي يطمئنها مټخافيش يا آنسة دي ناس على باب الله وبتسعى على أكل عيشها هزت رأسها وهي تتمعن بذلك البائع وما تحويه عربته الخشبية من قطع متهالكة وإن صح القول خردة بالية لا نفع منها عقدت حاجبيها مستغربة وهي تلحظ ال الذي لفحته الشمس ويبدو عليه الأرهاق ال ورغم ذلك لن ييأس ويظل يهتف بتلك الكلمة الغريبة على مسامعها بتفاني غريب جعل نظراتها تتبع عربته الخشبية إلى ان اختفى عن ناظريها وحل محله هؤلاء الأطفال بالجانب الآخر من الشارع فكانوا يمررون الطابة لبعضهم والحماس جلي على هم لتبتسم بسمة عابرة على سعادتهم وحماسهم البادي عليهم في حين هتف أحد الصبية على زميله بتعصب تعال العب معانا هيغلبونا رد الآخر عليه وهو يركض نحو فرن الخبز القريب هجيب عيش لأمي الأول استنوني يا عيال كانت تتبع الصبي باها حين وجدته يحشر وسط ح من الناس يقفون بصفوف غير منتظمة ويجاهدون وهم ينتظروا دورهم في الحصول على ذلك الخبز الذي هو من نظرها لا يستحق العناء للحصول عليه لاحظ هو شرودها وتتبع نظراتها قائلا متركزيش يا انسه ويلا مدي اك علشان هنتأخر على جامعتك تعلقت اها به وتسألت من ة نظرها السطحية للأمور هما ليه پيتعذبوا كده في الشمس ومتحملين الأنتظار ما يقدرو يشترو عيش من السوبر ماركت ومن غير تعب عادي قهقه هو بقوة حتى بانت غمازته مما جعل نظراتها تحتد وهي تشعر انه ېهينها بسخريته بينما هو أجابها مبرر ما تهادت ضحكاته الناس دي غلابة يا انسة وهما هنا علشان الدولة مدعمة العيش ليهم علشان يسد جوعهم ده في منهم بياكلوه حاف من غير غموص و بيباتوا حامدين شاكرين اشرأبت برأسها وسألت بتلقائية لم تتعمدها ليه هو طعمه حلو اوي كده ! كبت ضحكته بصعوبة وأجابها متهكما وهو يرفع حاجبيه ساخرا أمال ايه ده مليان فيتامين هزت رأسها مرة أخرى واستندت على ظهر مقعدها وهي تشرع بلأكل حين قال بنبرة راضية مفعمة بالكبرياء على فكرة انا واحد من الناس الغلابة دي وعلشان كده بقولك أن اللقمة اللي بتيجي تعب و جوع بيبقى ليها طعم مختلف محدش يعرفه غير اللي عارفين قيمة الصبر والرضا أبتسمت من تحليله البسيط للأمور و تلقائيته معها وقالت وهي تغمس طرف المعلقة بطبق الفول وتدسها بفمها هو انا اك مجربتش اللي بتقول عليه ده بس طعمه حلو هز رأسه وأخبرها مشاكسا لا انت فاهمة غلط انا مش عازمك عند الخواجة كنتاكي انت لازم تواكبي المكان عقدت حاجبيها غير مستوعبة شيء من حديثه بينما هو كان يقطع لقمة كبيرة من رغيفه قائلا بحماس ادهشها بصي لازم تعملي مركبة كبيرة وتغطسيها في الطبق زي كده هتحسي بطعمه احلى قالها وهو س لقمته بفمه ويحسها به أن تجرب مما جعلها بالفعل تقلده وهي تبتسم بسمة واسعة لا تعرف كيف تسربت من كآبتها المعتادة . كانت الأجواء هادئة بينهم آخر مشادة فهي تتصنع الڠضب وهو يتجاهلها حتى انه ينفرد بغرفته طوال الوقت كي لا يتصادم معها وتخرجه عن طوره كعادتها خرج من شروده على صوت والدته التي انتهت مكالمتها مع رهف لتوها رهف صوتها مش عاجبني ....... انتبه لحديثها وسألها ليه يا أمي بتقولي كده!! هي قالتلك حاجة أجابته بفطنة يظهر أن حسن مزعلها وهي انا عارفاها طول عمرها كتومة وعمرها ما هتشتكي اجابها بحسرة على حال صديقه حسن غبي وبيستغل ان رهف ملهاش حد غيره ومش هتقدر ته لتؤه ثريا بحزن على حال تلك الينة بس ليها طاقة وبني أدمة لازم يراعيها ويحترم نفسه ده لو لف الدنيا ميلقيش حد زيها أنا مش هسكت انا بعز رهف زي بنتي ولازم أبهدله دي ملهاش غيرنا مۏت أهلها تنهد هو وقال في ضيق ياريت يا امي تعرفي تفوقيه فوات الآوان أما عنها فقد وضعت الهاتف من ها وظلت شاردة ب تفيض بالأسى فكم أرادت ان تبوح وتخفف عبء قلبها ولكن دائما ما تخشى على صورته أمام احد حتى ولو كانت لتلك السة الحنون التي بمثابة والدته تنهدت بعمق ما لفت انتباهها صړاخ أبنها على شقيقته يؤنبها على كسرها لأحد ألعابه في حين صغيرتها كانت تبكي بقوة آلمت قلبها وجعلتها تتدخل كي ته وهي ټها وتمسد على ظهرها يبي متزعقش لأختك عيب كده هتزعلها منك وهي بتك ....... ليرد الصغير بتلقائية هي غلطت وانا بزعق زي بابي افحمها حديثه وجعلها تشعر أن الأرض تدور بها بينما خرجت ابنتها من وأخبرته بنبرة باكية مش كان قصدي وبلاش تزعقلي علشان مش هكلمك تاني ليجيبها الصغير طب مش تزعلي مني .....واعملي زي مامي غامت اها تحاول ان تتمالك اعصابها فكم أستطاع ابنها رغم صغر سنه إلا أنه ذكرها انها تقدم كبريائها تحت قدم أبيه نفضت افكارها ما تدخل قلبها اللين كالعادة وقالت معاتبة لأطفالها احنا مينفعش نقلد الكبار يا شريف وأخر مرة تزعل اختك ....العبوا مع بعض ....واللعبة اللي اتكسرت هجبلك غيرها .....يلا صالحها راضى شريف شقيقته لتبتسم الآخرى نانها المنقوصة وتخبره في مرح تعال نلعب استغماية بس انت اللي تستخبي وانا هدور عليك لتشجعهم رهف وتقترح طيب ايه رأيكم انا هلعب معاكم وانتو الاتنين تستخبوا ليهللون بسعادة ويذهبون من أمامها لتنظر آثارهم بحزن على ما توصل له حال زا ويؤثر بالسلب عليها وعلى أطفالها فقد تفاقم الأمر بينهم حتى انه أصبح غير محتمل .... طوال الوقت شارد حزين لا تعلم ما حل به ينفعل من كلمة صغيرة وتثور ثورته إن حاولت الأقتراب منه بل والأنكى من هذا انه يتص لها الأخطاء ويظل يؤنبها مما جعلها ...بائسة منطفأة طوال الوقت تدعوا الله ان يفك كربتها استعدت للذهاب لجامعتها بحماس كبير على غير عادتها ربما لكونها طوال الليل تسترجع أحداث أمس المٹيرة بالنسبة لها وجعلت الفضول فعها نحو كل شيء وقعت اها عليه أبتسمت بسمة عابرة وهي تتذكر أحاديثه العفوية التي تحمل منطق غريب خاص به ورغم أنها لم تستوعب الكثير إلا أن منطقه راقها وكم شعرت بالخزي من سطحية أفكارها مقارنة به هزت رأسها تنفضه عنها كي تستأنف تصفيف شعرها أمام مرآتها كي لا تتأخر ولكن اجفلها صوت إشعار قادم من هاتفها من ذلك الحساب الوهمي التي انشأته خصيصا كي تتبع به شخص به دون ان يعلم هويتها تقلصت ملامحها وهي تطالع شاشة هاتفها تنظر إلى تلك الصورة العائلية التي تضم سة جميلة ذات فيروزتان تشابه خاصتها و ذات بشوش للغاية وصبي وفتاة من جهة أخرى فكم كانت الصورة مفعمة بالألفة وكم كانت نظرات السة لأبنائها وزا مفعمة بالفخر والأعتزاز شهقة قوية خرجت من جوفها تنعي حالها وتبعها صړاخها بقوة وقڈفها لأنينة العطر خاصتها بالمرآة تهشمها محدثة ضجة قوية جعلتها تصرخ وتصرخ وهي تضع ها على اذنها وټنهار جاثية على ركبتيها غير عابئة بقطع الزجاج المتناثرة حولها وهي تنت پألم و بحړقة چثت على صدرها فماذا فعلت هي كي تتخلى عنها وتكتفي بهم! أليس من حقها ان تتمتع بذلك مثل ابنائها! على ماذا تعاقب هي لاتعلم ولكن كل ما تعلمه أن لا يوجد احد يهتم بها ولا بحياتها لا احد يشعر كم ان شعور التخلي والوحدة قاټل بالنسبة لها ظلت الأفكار السوداوية تداهمها إلى أن وجدت ذاتها تلتقط أحد قطع الزجاج بين ها وترفعها أمام نظراتها الضائعة تنوي فعل ما هيأه لها شيطانها فإذا هم يستطيعون التخلي بتلك البساطة فالآن حان دورها وحقا هي غير عابئة حتى لو كان الثمن حياتها الفصل السابع كل ما في هذا الكون قابل للتغير رجاءا لا تطلب مني الثبات..!! بكوفسكي تشارلز على ماذا تعاقب هي لاتعلم ولكن كل ما تعلمه أن لا يوجد احد يهتم بها ولا بحياتها لا احد يشعر كم ان شعور التخلي والوحدة قاټل بالنسبة لها ظلت الأفكار السوداوية تداهمها إلى أن وجدت ذاتها تلتقط أحد قطع الزجاج بين ها وترفعها أمام نظراتها الضائعة تنوي فعل ما هيأه لها شيطانها فإذا