زينة وعاصم

زينة بستغراب : وايه اللي غير فكرتك اشمعنا دلوقتي حبيت تتجوز ؟ عاصم بصلها بحنان : علشان شايف معاكي عيله وعزوه حابب انك تكوني شريكة حياتي ومراتي شايف فيكي المستقبل الحلو يا زينة ” زينة ابتسمت وسرحت معقول عاصم حبيب ايامها شايفها كل دول هي اتمنت ابتسامه واحده عمرها ما تخيلت ان الكلام دا هيقوله في يوم من الايام ” عاصم بقلق عليها وقال بستغراب: مالك اتصلبتي كدا ليه مبترديش ليه يا زينة كلامي غريب بنسبالك ولا ايه ؟
زينة بنفي : لاء لاء والله انا بس سرحت بالعكس كلامك جميل عمري ما تخيلت ان هسمعه منك ولا عمري تخيلت انك تتقدم ليا كل حاجه جت بسرعه مخلياني مصدومه ومستغربه شويه عاصم بصلها ببتسامه خطفت قلبها : انا قدامك اهو يا ست البنات عايزه تعرفي ايه وانا هعرفك قوليلي اللي في قلبك حتي لو كان هيزعلني بس قبل اي حاجه انا عايز اسألك سؤال ؟ زينة ابتسمت علي حنيته في كلامه : سؤال ايه ؟
عاصم بهدوء : انتي شيفاني ازاي يا زينة عاصم اللي زي اخوكي الكبير ولا ازاي النقطه دي مهمه في حياتنا ” زينة ابتسمت بخجل وكان نفسها تقوله انها عمرها ما شافته اخ ليها طول عمرها شيفاها بطل كل روايتها وحكايتها ومعرفتش ترد ” ” عاصم ابتسم علي وشها الاحمر وكسوفها وعرف انها مبتشفهوش اخ ” عاصم ضحك بخفه وقرب من وشها وقال بهمس : وصلني الجواب يا زينة ايامي الحلوه
” زينة بصت لقربه بتوتر وهو بصلها بتوتر واتفزعو الاتنين علي الخبط الجامد اللي علي الباب بعد عاصم وراح فتح وكانت نجوي ” نجوي بخوف : زينة مالها يا عاصم فيها ايه مسعد البي ربنا يخده عمل فيها ايه زينة صوتها ظهر من جوا : تعالي يا ماما انا كويسه معملش فيا حاجه اتصلت بعاصم وهو جالي اخدني عاصم : اهدي يما وادخلي علشان لازم نحل الموضوع دا ونشوف هنعمل ايه مسعد ناوي علي شر لزينة
” دخلت نجوي والخوف متملك من قلبها ح\ضنت بنتها وطلعت مرفت علي صوتها وقعدو كلهم مع بعض وشوية ابتسام اخت عاصم ورامز جوزها وبنتها جم ” ابتسام قعدت جنب زينة وح\ضنتها : حد يجيله قلب يضر*ب البسكوته دي والنبي قلبه م\ات داهيه في شكله رامز بهدوء : مسعد دخل في سكه خطر سكه المخد\\اتاخرتها يا السج\ن يا الم\\وت الناس بتوع المخد\\اتدي قلبها ميت مفيش عندهم رحمه ولا دين وللأسف مسعد منهم بس زينة تحكي اللي حصل ونشوف
