فصول جديدة من زوجة اخي بقلم زهرة الثالوث ج7&8&9

—
اللي انتي فيها
مريم سابت المكتب و طلعت اوضتها بعد ما سمعت كلام كتير و جارح جدا من فهد. و هو قعد ع كرسي المكتب و زاح كل اللي ع المكتب بايده و نفخ بضيق كأن في ڼار خارجة منه عاتب نفسه انه ازاي قدر يبقي قاسې معاها كدا فضل يفكر في كلامها و انها خاېفة الناس تتكلم عليها حس انه تقصد تلمح انه يتجوزها و بعدها بعد الكلام دا عن راسه لانه
مش حقيقي
بعد يومين
مريم تجاهلت فيهم تماما فهد. بتقعد و بتتكلم مع باباه. و مامته بس هو كأنه مش موجود نهائي و التجاهل دا مقدرش ينكر انه مموته من جوا و انه محتاج يتكلم معاها زي الاول ولو حتى السلام
مريم مرات عمي بعد اذن حضرتك أنا هروح النهاردا للدكتورة عشان اطمن ع البيبي. مش محتاجة حاجة مني
مامت فهد لا يا حبيبتي بس خدي معاكي فهد يوصلك
مريم لا. مش هاخد حد معايا
كلهم بصوا لبعض و بعدها اتكلمت
مريم مش قصدي. انا قصدي يعني مش حابة اتعب حد معايا
ابو فهد اخس عليكي يا مريم و هو فهد حد بردو ! قومي يلا. حضري نفسك و فهد كمان
مريم بس يا عمي
ابوه فهد من غير بس يلا يلا
بعد شوية
ركبت العربية وهي بتنفخ و متغاظة اوي انها ركبت معااه مشي هو من غير اي ردة فعل
راح للدكتور و انتظرها هو برا و هي دخلت وكشفت عادي و خرجت و كانت مبسوطة و خاېفة زي كل مرة بتروح تكشف فيها و بترجع لها ذكرياتها مع جوزها لما كان متحمس يعرف ولد و لا بنت خرجت اخير من عند الدكتورة. و ركبت العربية و هما ماشين في الطريق فجاة فهد وقف العربية في مكان ضلمة بصت حواليها بړعب
مريم هي العربية عطلت و لا ايه !
فهد لا انا اللي وقفتها
مريم ليه !
فهد احنا لازم نحط النقط ع الحروف
مريم قصدك إيه !
فهد فك حزام الامان و بصلها و قال
..
يتبع
الحلقة التا سعة
أنتي زيك لايمكن اديها اسمي واحدة اخويا قدر يضحك عليها بكل بساطة و كتب عليها عرفي
ودلوقتي عاوزاني أنا اكتب عليكي شرعي بعد ما تولدي !
مريم كانت مصډومة من كلام فهد و مش قادرة تستوعب إن فهد بيقول كلام زي دا مازال پيجرحها للمرة اللي فشلت في عدها قررت انها تبلع إھانتها لانها هي اللي عملت كدا في نفسها
وهي لازم تتحمل نتيجة اخطاهأ مش حد غيرها
مريم تمام أنا معرفش مين قالك ان. أنا عاوزة اتجوزك بعد ما اولد بس عشان تبقى عارف انت لو اخر راجل في العالم مش هتجوزك و دا مش عشان انا برد لك الكلام اللي عملته فيا دلوقتي لا خالص بالعكس انا اصلا رافضة فكرة ان اتجوز بعد جوزي ولو فكرت اتجوز مش هيبقى انت الحد دا بالمناسبة يعني .

