اسكربيت لُطف لهدى

وبدأت تصحي في جوزي وهي بتنادي عليه بعياط وبتقول

_ مرتضى قوم يا مرتضى مبتردش عليا ليه يا حبيبي

 

عملت نفسي بستوعب االي بيحصل حواليا اول ما مرتضى بيسألها بدهشة:

_ مالك يا ماما في إيه ؟

_ انت كويس يا حبيبي أنت بخير ؟

_ ايوة يا ماما في ايه ؟

 

حماتي مشيت ناحيتي ومسكتني من هظومي وعاوزة تضربني بس انا مسكتش وقمت من مكاني وقفتها عند حدها وانا بقول :

_ ابعدي ايدك دي عني واياكي تمدي عليا أنتِ فاكرة نفسك مين ؟ وبعدين مين سمحلك تتدخلي الشقة و كمان اوضة نومي! هي حصلت!

اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد بينزل حصري على بيدج روايات هدى زايد_Huda Zayed

مرتضى حاول يفض ما بينا عشان المو١وع ميكبرش وكمان يفهم حصل إيه لكل ده فـ حماتي حطت الفون في وشه وهي بتقول :

_ الهانم بعتتلي تقولي تعالي ابنك مات وجيت صحيتك كنت شبه القتيل .

 

مرتضى حاول يهديها وكان لسه هيسألني عملت كده قمت حطيت فوني في وشه وقلت له

_ اتفضل ده تليفوني واخر رسالة كانت ما بيني وبينها من شهر ثم دي رسالة من تليفونك أنت وتليفونك معمول ببصمتك أنت بس بالعقل كده بقى هلعتلها رسالة منه ازاي ؟

 

مرتضى دخلت عليه الحكاية ونصفني قدام امه اللي كانت هتموت من الغيظ ، اخدت نفيها وبعدبن بصتلي وقالت:

_ حضري نفسك با مرات ابني بكره عندنا عزومة هنعزم العروسة

_ هتيجي عندك تحت

_ لا يا حبيبتي عندك أنتِ عشان تشوف الشقة اومال إيه مش لازم تشوف شقتها

 

مش قادرة اوصفلكم كم الغيظ اللي كان جوايا وقتها لو صرخت ومليت البيت كله صريخ مكنش هيكفي بردو بس حاولت ابان باردة عشان اخليها تتغاظ أكتر من كده

حماتي سابتنا ومشيت و مرتضى بصلي وقال:

_ على فكرة أنتِ عاملة التليفون ببصمتك وأنا عامل نفسي مش واخدة بالي بطلي شغل الكيد ده

 

بصتله وابتسمت وانا بقول :

_ نفسي افهم مين مفهمك وضحك هليك اني بعمل شغل كيد الشغل البلدي ده أمك بس اللي تعرف تعمله انما أنا مليش في نهائي

 

اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد بينزل حصري على بيدج روايات هدى زايد_Huda Zayed

كل اللي خطط له مشي زي ما انا حابة وعاوزة نمت وصحيت تاني يوم العصر على صوت خبط ورزع في المطبخ لاقيت حماتي وبناتها وسلفتي مش قادرة اوصف احساسي وانا شايفة الكل متفق عليا في البيت. بصيت لهم كده وقلت :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *